ماركا: فينيسيوس يدشن عقده الجديد أمام فيرينتسفاروش وبرناردو سيلفا يظهر لأول مرة

يعود ريال مدريد مساء اليوم إلى أجواء المباريات الودية، عندما يواجه فيرينتسفاروش المجري في بودابست عند الساعة السابعة مساءً، ضمن ثاني اختبار للفريق في فترة الإعداد، وذلك بعد أسبوع واحد من التعادل أمام فيورنتينا في كلاجنفورت.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن المواجهة تحمل طابعًا خاصًا أيضًا بالنسبة إلى جوزيه مورينيو، لأن ملعب جروباما أرينا نفسه شهد في عام 2014 افتتاحه الرسمي تحت قيادته لتشيلسي، حين فاز يومها على فيرينتسفاروش ذاته. وبعد 12 عامًا، يعود المدرب البرتغالي إلى المجر لمواصلة بناء مشروعه الجديد مع ريال مدريد.

الاسم الأبرز في هذه المباراة سيكون فينيسيوس جونيور، الذي يستعد لخوض أول مباراة له بعد تجديد عقده مع ريال مدريد حتى صيف 2032. ويأتي ذلك بعد أسابيع شهدت الكثير من الجدل حول مستقبله، قبل أن يُغلق الملف نهائيًا مؤخرًا برسالة عبّر فيها عن تمسكه الكامل بالنادي وسانتياغو برنابيو.

وترى الصحيفة أن الجناح البرازيلي سيدخل مواجهة بودابست بأجواء مختلفة تمامًا، بعدما حسم مستقبله وأصبح يعرف بوضوح أين سيواصل مسيرته، ما يمنحه هدوءًا إضافيًا لقيادة الجهة اليسرى في تشكيلة مورينيو.

وإلى جانب فينيسيوس، تبرز محطة مهمة أخرى في اللقاء، إذ سيكون برناردو سيلفا على موعد مع أول اختبار له لاعبًا لريال مدريد. لاعب الوسط البرتغالي سيبدأ، وفقًا للتقرير، أولى خطواته داخل منظومة مورينيو في وسط الملعب، في فرصة ينتظرها المدريديون لاكتشاف ما يمكن أن يضيفه بين الخطوط، خاصة بعد مشاركته في كأس عالم لم يسر كما كان يأمل مع منتخب بلاده.

كما تشهد القائمة عودة عدة أسماء بارزة، إذ عاد براهيم دياز في التوقيت نفسه تقريبًا مع فينيسيوس وبرناردو بعد مشاركتهم الدولية، بينما يحتاج أنطونيو روديغر إلى المزيد من الدقائق بعد التحاقه مؤخرًا، ويظهر ديان هويخسن مجددًا في القائمة بعد أسبوع غاب فيه بسبب انزعاجات عضلية. هذه العودة تمنح الخط الخلفي بعض الهدوء بعد معاناة واضحة على مستوى الغيابات خلال بداية التحضيرات.

في المقابل، سيكون الغائب الأبرز هو الوافد الجديد يان ديوماندي. وأوضحت ماركا أن اللاعب الإيفواري لم يدخل القائمة، بعدما خضع أمس للفحص الطبي وتدرّب منفردًا، في وقت كانت فيه بعثة ريال مدريد قد غادرت بالفعل إلى الأراضي المجرية.

ولا توجد تغييرات تُذكر في مركز حراسة المرمى، بينما يستمر الصراع في خط الهجوم على مركز رأس الحربة بين إيسبي وإندريك، مع امتلاك كل منهما ما يكفي من الحجج للمطالبة بمكان في التشكيلة.

كذلك يواصل عدد من أبناء النادي الحضور في هذه المرحلة من الإعداد، وهم خوان مارتينيز ولاميني وماريو ريفاس وسيستيرو ولاكوسطا ويانييز وأليكسيس سيريا. وخصت الصحيفة الأخير بإشارة خاصة، بعدما افتتح سجله التهديفي أمام فيورنتينا وواصل بذلك صعوده السريع من فريق الشباب.

وخلاصة المشهد، أن مواجهة بودابست ستكون فرصة جديدة أمام ريال مدريد لمواصلة رفع الجاهزية البدنية والفنية، بينما تبدأ ملامح الفريق بالتشكل تدريجيًا تحت قيادة مورينيو.

Exit mobile version