ماركا: برناردو سيلفا يبدأ رحلته مع ريال مدريد من بودابست

يستعد برناردو سيلفا لافتتاح صفحته الجديدة مع ريال مدريد، عندما يظهر للمرة الأولى بقميص الفريق في المباراة الودية أمام فيرينتسفاروش في بودابست، بعد أسبوع من العمل مع المجموعة عقب مشاركته في كأس العالم وحصوله على العطلة الصيفية.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن جوزيه مورينيو ينظر إلى الدولي البرتغالي باعتباره أحد الأعمدة المنتظرة في خط الوسط خلال المرحلة المقبلة، لتكون مواجهة اليوم بمثابة بداية فعلية لمشواره الأبيض.

ويصل برناردو إلى هذه المحطة بعد كأس عالم لم يسر كما كان يأمل، إذ لم يحصل على دقائق كثيرة، وعندما شارك لم يظهر بأفضل نسخة له، قبل أن يودع منتخب البرتغال البطولة من دور الـ16 أمام إسبانيا. ومع ذلك، يدخل لاعب مانشستر سيتي السابق تجربته الجديدة واضعًا تلك الصفحة خلفه، بحثًا عن انطلاقة مختلفة مع ريال مدريد.

وكان اللاعب نفسه قد عبّر عن موقفه من الانتقال إلى النادي الملكي بقوله: «كان من المستحيل ألا أقول نعم لريال مدريد».

وترى ماركا أن غياب رودري يمنح برناردو مسؤولية إضافية داخل وسط الملعب، إذ سيكون مطالبًا بلعب دور العقل المفكر في هذه المنطقة. ورغم أنه لا يمثل نموذج لاعب الارتكاز المنظم الكلاسيكي الذي طالما انتظره جزء من المدريديين، فإنه يعوّض ذلك بذكائه الكبير بين الخطوط، وقدرته على فهم إيقاع اللعب، إلى جانب مجهوده البدني المستمر.

وفي المنظور الفني، ينتظر أن يمنح فيدي فالفيردي أو أوريلين تشواميني القوة والحضور البدني إلى جانبه، بينما يتولى برناردو مهمة التهدئة وصناعة الفكرة وربط الخطوط، في صورة يريد مورينيو أن يبدأ اختبارها عمليًا من مباراة اليوم.

ولظهوره الأول بُعد عاطفي خاص أيضًا، لأن جماهير ريال مدريد تعرف جيدًا ما فعله بها برناردو في السنوات الماضية بقميص مانشستر سيتي. وتبقى أكثر الذكريات قسوة ثنائيته في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2023، حين سقط فريق كارلو أنشيلوتي وودع البطولة. كما عاد البرتغالي ليسجل بعدها بعام في سانتياغو برنابيو، لكن هذه المرة يأتي إلى مدريد من الضفة الأخرى.

وتختم ماركا بأن اللاعب الذي كان مصدر معاناة للمدريديين في أمسيات أوروبية سابقة، يبدأ اليوم في بودابست محاولة كسبهم من داخل الفريق، مع أول ظهور له تحت قيادة مورينيو.

Exit mobile version