آس: مورينيو بدأ اختبار برناردو سيلفا في العمق.. لكن دوره في ريال مدريد أوسع من تعويض رودري

كشفت ودية ريال مدريد أمام فيرينتسفاروش عن واحدة من الأفكار التي بدأ جوزيه مورينيو اختبارها مبكرًا في فترة الإعداد، وتتعلق بكيفية توظيف برناردو سيلفا داخل خط الوسط بعد تعثر صفقة رودري.

وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي لا يزال يعيد ضبط ملامح فريقه تدريجيًا، في انتظار اكتمال وصول عدد من الأسماء الأساسية، وهم بيلينغهام، كوكوريلا، مبابي، كوناتي وتشواميني. وحتى ذلك الحين، يواصل مورينيو تجريب تفاصيل تكتيكية متفرقة داخل رسم 4-2-3-1.

التقرير أشار إلى بعض الملامح التي ظهرت بالفعل، مثل نزول ترينت ألكسندر-أرنولد بين قلبي الدفاع للمساعدة في بناء اللعب، ومحاولات ضغط عالٍ خجولة، إلى جانب تثبيت أردا جولر بشكل واضح في مركز صانع الألعاب. لكن التركيز الأكبر كان على فكرة الارتكاز المزدوج، حيث يعتمد الفريق حاليًا على ثنائي فالفيردي وكامافينجا، على أن يصبح لاحقًا فالفيردي وتشواميني، من أجل توفير قاعدة صلبة خلف القوة الهجومية المنتظرة التي قد تضم ديوماندي، بيلينغهام، فينيسيوس ومبابي.

وفي هذا السياق، رأت آس أن ما حدث في بودابست حمل “لمحة أولى” من احتمال أن يتولى برناردو سيلفا جزءًا من الدور الذي كان ريال مدريد يريده من رودري. اللاعب البرتغالي دخل في الشوط الثاني ليسجل ظهوره الأول بقميص الفريق، ولعب نحو 15 دقيقة، منها فترة بجوار فيدي فالفيردي في العمق.

ورغم قصر المدة، فإن الصحيفة تؤكد أن مورينيو يضع خططًا مهمة لبرناردو داخل مشروعه الجديد. فبالنسبة إلى المدرب، لا يشترط أن يكون اللاعب أساسيًا بلا نقاش حتى يصبح عنصرًا حاسمًا، لأن لاعب مانشستر سيتي السابق مرشح للقيام بدور “السكين السويسرية” داخل الفريق.

وبمعنى أوضح، سيكون برناردو من الأسماء التي يمكن اللجوء إليها عندما يحتاج ريال مدريد إلى مزيد من السيطرة على المباراة، أو عندما يواجه منافسين يفرضون ضغطًا قويًا ويجعلون الخروج بالكرة أكثر تعقيدًا، وهي النوعية من المباريات التي تتطلب لاعبين لا تحترق الكرة تحت أقدامهم ويعرفون جيدًا ماذا يفعلون بها.

ولهذا السبب، لا ترى آس أن دور برناردو سيلفا سيتوقف عند شغل مركز الارتكاز فقط. فالجماهير قد تشاهده لاعبًا محوريًا، أو في مركز الرقم 10، أو كلاعب وسط أيمن، ما يعكس مرونته الكبيرة داخل أفكار مورينيو.

وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد اتخذ قرارًا بعدم دخول السوق للتعاقد مع لاعب وسط جديد عقب فشل ملف رودري، انطلاقًا من قناعة داخلية بأن بناء الفريق الحالي يمنح حلولًا كافية، خاصة مع أهمية القوة البدنية والغطاء الذي يوفره كل من كامافينجا وتشواميني وفالفيردي في هذا الخط.

Exit mobile version