رأت صحيفة آس الإسبانية أن ريال مدريد خرج من مواجهته الودية أمام فيرينتسفاروش بانتصار حافظ به على الشكل العام، لكنه لم يخفِ مرة أخرى العيب نفسه الذي ظهر في المباراة السابقة أمام فيورنتينا: فريق يبدأ بصورة أفضل كثيرًا مما ينهي.
وبحسب قراءة الصحيفة، فإن الفريق الأبيض لا يزال في طور التشكّل ولم يكتمل نضجه بعد، لكن ما حدث في بودابست قدّم نسخة شبه مطابقة من اللقاء السابق. الشوط الأول تراوح بين المقبول والجيد جدًا، قبل أن ينخفض الإيقاع بوضوح بعد الاستراحة، مع فقدان للحيوية، وبعض التجاعيد الدفاعية، وتراجع جماعي في الضغط.
آس توقفت أيضًا عند الظهور الأول لبرناردو سيلفا، واعتبرت أن بدايته جاءت هادئة ومن دون بصمة كبيرة، في مباراة لم تسمح له بعد بإظهار كل ما يمكن أن يقدمه داخل المنظومة.
وفي المقابل، واصل أردا جولر حصد الإشادة. الصحيفة وصفته بأنه من الأسماء التي ما تزال أرقامه باللون الأخضر، ليس فقط بسبب الجودة الفنية، بل أيضًا لما أظهره من شخصية واضحة وابتكار في صناعة اللعب.
أما إندريك، فبقي تحت المتابعة في تقييم آس. التقرير أشار إلى أن تحركاته دون كرة بدت أفضل من إنهائه للهجمات، ما يعني أن المهاجم البرازيلي الشاب أظهر مؤشرات جيدة في التمركز والبحث عن المساحات، لكنه لا يزال بحاجة إلى دقة أكبر أمام المرمى.
وعند دينزل دومفريس، بدا حكم الصحيفة أكثر تحفظًا، إذ أوضحت أن اللاعب لا يزال ينتظر قفزة أوضح في مستواه، لأن ما قدمه حتى الآن أقل من التوقعات التي صاحبت بدايته.
الخلاصة التي خرجت بها آس هي أن ريال مدريد ربح المباراة، لكنه كرر أيضًا الإشارة نفسها التي ظهرت سابقًا: انطلاقة أفضل من النهاية، مع حاجة واضحة إلى ثبات أكبر على مدار التسعين دقيقة، خصوصًا على مستوى الضغط والتنظيم الدفاعي.
