كوكوريا: عندما جاءني عرض ريال مدريد لم تكن لدي أي شكوك

بدأ مارك كوكوريا أولى خطواته لاعبًا في ريال مدريد، بعدما التحق هذا الاثنين بتدريبات الفريق في فالديبيباس تحت قيادة جوزيه مورينيو، قبل أن يتحدث إلى Real Madrid TV عن انطباعاته الأولى بعد الوصول إلى النادي الأبيض.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، عبّر الظهير الكتالوني عن سعادته الكبيرة بعد بداية رحلته الجديدة، مؤكدًا أنه انتظر هذه اللحظة طويلًا. وقال: «أنا سعيد جدًا. كنت أنتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل، وقد بدا الانتظار طويلًا، لكنني هنا أخيرًا. تدربت اليوم مع زملائي، وتعرفت إلى الجميع، وأتطلع إلى معرفتهم بشكل أفضل وأن يكون عامًا كبيرًا».

وتحدث كوكوريا عن معنى ارتداء قميص ريال مدريد، مشددًا على أن الوصول إلى هذا النادي يمثل محطة استثنائية في مسيرته. وأضاف: «إنه فخر كبير. ليس كثيرون من يمكنهم القول إنهم ارتدوا هذا القميص. رأينا أساطير عظيمة هنا، إنه نادٍ يملك تاريخًا هائلًا، وهو الأكبر في أوروبا. الوجود هنا امتياز وشرف، وفوق ذلك مكافأة لكل الجهد الذي بذلته طوال مسيرتي».

كما كشف اللاعب الإسباني عن أجواء استقباله داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن زملاءه سهلوا عليه يومه الأول. وقال: «كل شيء سار بشكل جيد جدًا. كنت متحمسًا للتعرف إليهم، وكنت قد تحدثت مع بعض الزملاء الذين كتبوا لي من قبل. الاستقبال كان ممتازًا. كان يومًا طويلًا وشاقًا، لكنني بدأت أستعيد الإحساس تدريجيًا، ونتدرب خطوة بخطوة لأن الأمور الجادة ستبدأ قريبًا».

وعن العمل مع جوزيه مورينيو، أوضح كوكوريا أن المدرب البرتغالي منحه شعورًا واضحًا بالثقة منذ البداية، وقال: «هناك كثير من الثقة وكثير من الطبيعية. المطلوب هو أن نفعل في الملعب ما نعرفه، وأن نستمتع، والأهم ما نريده جميعًا: أن نفوز وأن يكون عامًا كبيرًا».

وعن الإضافة التي يعتقد أنه قادر على تقديمها داخل الفريق، شدد كوكوريا على أنه يأتي بعقلية قتالية واضحة. وقال: «يمكنني أن أقدم الحدة، والشخصية، والفرح، قليلًا من كل شيء. أنا شخص يعمل كثيرًا، وفي النهاية عندما تكون محاطًا بلاعبين يملكون هذه الموهبة، فإن الاتحاد وأن نكون فريقًا واحدًا داخل الملعب وخارجه يمكن أن يقودنا إلى أشياء كبيرة».

أبرز ما جاء في حديث كوكوريا كان تفسيره لقرار الانضمام إلى ريال مدريد، إذ أكد أنه لم يحتج إلى وقت للتفكير عندما سنحت له الفرصة. وقال: «كلاعب، وكطفل يبدأ لعب كرة القدم، عندما تأتيك فرصة اللعب لنادٍ مثل هذا، يكون من الصعب جدًا رفضها. وصلتني الفرصة ولم تكن لدي أي شكوك».

وواصل حديثه مستحضرًا صورة ريال مدريد التي ترسخت لديه قبل الانضمام إليه، مضيفًا: «أنا أيضًا، كمشاهد، عشت كل تلك الليالي السحرية، تلك الريمونتادات في البرنابيو، وكل ألقاب دوري الأبطال التي رفعها النادي. أن أملك فرصة عيش ذلك من الداخل، وأن أكون جزءًا من شيء كبير، فهذه مسؤولية ضخمة، لكنها أيضًا تحدٍ جميل ومهم جدًا».

كما أبدى كوكوريا حماسه الشديد لخوض أول مباراة له في سانتياغو برنابيو بقميص ريال مدريد، بعدما سبق له اللعب هناك ضيفًا ومع المنتخب الإسباني. وقال: «أتطلع إلى خوض أول مباراة لنا على أرضنا والتعرف إلى الجماهير. لعبت في البرنابيو كضيف، وكذلك في مباراة مع المنتخب، لكن عيش التجربة كلاعب صاحب الأرض، وسماع النشيد، ورؤية وصول الحافلة كما شاهدته في بعض الوثائقيات خلال المباريات الكبرى، كل ذلك أمر مذهل. إنها تفاصيل جميلة تبقى في الذاكرة دائمًا».

Exit mobile version