حسم ريال مدريد موقفه الحالي من سوق الانتقالات، بعدما أوضح داخل النادي أن التشكيلة تُعد مغلقة في هذه المرحلة، رغم استمرار الجدل حول حاجة الفريق إلى تدعيمات جديدة في بعض المراكز.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن الحديث تزايد في الأيام الماضية عن بحث النادي الأبيض عن لاعب وسط يملك القدرة على صناعة اللعب، وذلك بعد تعثر محاولة ضم رودري، الذي تشير المعطيات إلى أنه يتجه نحو برشلونة بعد أن صرف النظر عن الانتقال إلى ريال مدريد.
ورغم ذلك، لا يتغير الموقف الرسمي داخل سانتياغو برنابيو في الوقت الراهن. فالنادي يعتبر أن قائمته مكتملة، وأن ملف التعاقدات ليس أولوية حاليًا لدى المسؤولين. وحتى مع استمرار الحديث عن رغبة جوزيه مورينيو في التعاقد مع قلب دفاع، فإن الرسالة الصادرة من داخل ريال مدريد واضحة: لا صفقات جديدة الآن.
ومع هذا الإغلاق، يترك النادي بابًا محدودًا لاحتمال التحرك في السوق، لكن بشرط أساسي يتمثل في خروج لاعب من القائمة الحالية. عندها فقط يمكن لريال مدريد أن يعيد النظر في فكرة التوقيع مع اسم جديد.
ووفقًا للتقرير نفسه، لا يوجد حتى الآن أي لاعب أبلغ النادي برغبته في الرحيل، وهو ما يجمّد عمليًا أي خطوة محتملة على مستوى الوافدين.
في المقابل، هناك أسماء طُرح خروجها منذ فترة داخل ريال مدريد، وأبرزها إدواردو كامافينجا وراؤول أسينسيو. وفي حال رحيلهما، سيفتح ذلك المجال أمام التعاقد مع لاعب وسط وقلب دفاع، وهما المركزان اللذان يرتبطان باحتياجات مورينيو. لكن الواقع الحالي يشير إلى أن الثنائي لا يريد مغادرة الفريق.
أما الاسم الذي قد يحمل تطورًا مختلفًا فهو إندريك. المهاجم البرازيلي يحظى باهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإيطالي، وريال مدريد قد يوافق على خروجه، لكن بصيغة الإعارة فقط في الوقت الحالي. ومع ذلك، شددت موندو ديبورتيفو على أنه لا توجد حتى الآن أي خطوة نهائية أو مؤكدة بشأن مستقبله.
وتكتمل صورة السوق داخل ريال مدريد مع واقع القائمة الحالية، إذ يملك الفريق 25 لاعبًا مسجلين ببطاقات الفريق الأول، إضافة إلى تياغو، الذي يتدرب ضمن ديناميكية الفريق الأول، لكنه سيسجل ببطاقة الكاستيا، كما حدث في الموسم الماضي مع ماستانتونو.
وبهذا المشهد، لا يستطيع ريال مدريد إبرام أي صفقة جديدة ما لم يُفرغ مكانًا داخل القائمة، وهو ما يفسر تمسك النادي حاليًا بموقفه المعلن: التشكيلة مغلقة، والسوق متوقف إلى إشعار آخر.
