ماركا: ديبورتيفو لا يراهن على أوباميانغ وحده قبل استضافة ريال مدريد

يظهر ديبورتيفو لاكورونيا الليلة أمام جماهيره في أمسية خاصة على ملعب ريازور، حيث يلتقي ريال مدريد ضمن كأس تيريزا هيريرا، وسط أجواء حماسية كبيرة يعيشها النادي الغاليسي في هذه المرحلة.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن جماهير ديبورتيفو تواصل لفت الانتباه حتى مقارنة ببعض أندية الدرجة الأولى، بعدما وصل عدد المنخرطين في النادي إلى 29 ألف عضو حتى الآن، في مؤشر واضح على الزخم الذي يرافق الفريق بعد عودته.

وتحمل هذه النسخة من تيريزا هيريرا طابعًا مختلفًا لعدة أسباب. أولها عودة ريال مدريد إلى ريازور، وثانيها عودة جوزيه مورينيو إلى ملعب عاش فيه سابقًا ليلة أوروبية كبيرة عندما تجاوز مع بورتو نصف نهائي دوري الأبطال، أما السبب الثالث فهو أن المباراة تأتي ضمن فعاليات الاحتفال بمرور 120 عامًا على تأسيس النادي الأزرق والأبيض.

وترى ماركا أن رئيس النادي، خوان كارلوس إسكوتيت، حدد ملامح المشروع منذ لحظة الصعود التي حُسمت في زوريا، إذ كان الهدف واضحًا: بناء فريق لا يعيش تحت ضغط الهبوط، ويكون أقرب إلى المراكز المتقدمة من مناطق الخطر.

هذا الطموح انعكس على سوق الانتقالات، حيث نجحت الإدارة الرياضية بقيادة فرناندو سوريانو في إبرام مجموعة من الصفقات التي منحت الجماهير أسبابًا إضافية للتفاؤل قبل انطلاق الموسم.

ويبقى الاسم الأبرز إعلاميًا هو بيير إيمريك أوباميانغ، اللاعب الذي يعرف جيدًا طريق المرمى أمام ريال مدريد. فبحسب التقرير، سبق للمهاجم الغابوني أن سجل 5 أهداف في شباك النادي الملكي بقميص بوروسيا دورتموند، ثم أضاف هدفين آخرين خلال فترته مع برشلونة، وذلك في 8 مباريات أمام الريال مع الفريقين.

وأضافت الصحيفة أن أوباميانغ قدم في الموسم الماضي أرقامًا لافتة جدًا مع مارسيليا، سواء في الدوري أو دوري الأبطال، وهو يصل الآن بهدف مساعدة ديبورتيفو عبر الأهداف والتمريرات الحاسمة من أجل الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات.

ولم يتوقف دعم ديبورتيفو عند أوباميانغ فقط، إذ ضم أيضًا أنخيليو وليو رومان، وهما لاعبان يملكان خبرة في المسابقة، لينضما إلى مجموعة شابة موهوبة كانت موجودة أصلًا تحت قيادة المدرب أنطونيو إيدالجو.

وفي هذا السياق، أشارت ماركا إلى أن النادي يولي أهمية كبيرة أيضًا لتطوير عناصره الشابة، مثل ييرماي وميّا وبارسيا وكيفن ونوي، وهي أسماء يراها النادي ذات موهبة كبيرة، مع قدرة إيدالجو على المزج بينها بشكل جيد داخل الفريق.

أما ييرماي، فيبقى محل شك بسبب مشكلات في عظمة العانة، مع استمرار العمل على تجهيزه للحاق ببداية الدوري أمام إلتشي يوم الاثنين 17. وفي المقابل، يبرز كيفن سانشيز كأحد الأسماء اللافتة في فترة الإعداد الحالية، حتى إنه يقترب من فرض نفسه للاستمرار ضمن القائمة باعتباره المهاجم الرابع في الفريق.

وختمت ماركا بالإشارة إلى وصول تدعيمات شابة أخرى من أسواق أوروبا الوسطى، من بينها ينسن القادم من أكاديمية بايرن ميونخ، وبرايت إيدي من الدوري البولندي، وخيسلهارت من الدرجة الثانية الهولندية، وهي أسماء ينظر إليها داخل النادي كمشاريع واعدة للمستقبل.

Exit mobile version