كيف يُحسم السوبر الأوروبي إذا انتهى الوقت الأصلي بالتعادل؟

يحمل نهائي كأس السوبر الأوروبي هذا الموسم تفصيلًا تنظيميًا مهمًا قد يغيب عن كثير من المتابعين: إذا انتهت المباراة بالتعادل بعد 90 دقيقة، فلن تكون هناك أشواط إضافية، وسيُحسم اللقب مباشرة عبر ركلات الترجيح.

وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدّل اللائحة قبل موسمين، لينهي العمل بالوقت الإضافي في هذه المباراة. وبذلك، فإن أي تعادل مع نهاية الوقت الأصلي يعني الذهاب فورًا إلى علامة الجزاء لتحديد البطل.

هذا المشهد لم يكن معتادًا في النسخ السابقة، إذ شهدت البطولة في أعوام كثيرة امتداد النهائي إلى 30 دقيقة إضافية، بل ووصلت بعض المباريات إلى ركلات الترجيح أيضًا. وبين عامي 2013 و2021، ذهبت كل النهائيات تقريبًا إلى الوقت الإضافي باستثناء نسختين فقط، وكلتاهما انتهتا بتتويج ريال مدريد في 2014 و2017 دون الحاجة إلى هذا السيناريو.

ويعرف ريال مدريد جيدًا معنى حسم السوبر الأوروبي بعد الدقيقة 90. ففي نسخة 2016، احتاج الفريق إلى الأشواط الإضافية لتجاوز إشبيلية وانتزاع اللقب، بينما خسر نهائي 2018 أمام أتلتيكو مدريد بعد وقت إضافي أيضًا.

وأضافت آس أن آخر نسخة أُقيمت مع إمكانية اللجوء إلى الأشواط الإضافية كانت قبل 3 أعوام، حين تغلب ريال مدريد على آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 2-0 وتوج بسوبره الأوروبي الخامس، بفضل هدفي دافيد ألابا وكريم بنزيما، من دون أن يحتاج إلى وقت إضافي.

ومع انطلاق موسم 2023-24، دخل التعديل الجديد حيّز التنفيذ رسميًا. وكانت مواجهة مانشستر سيتي وإشبيلية أول من طبق هذه القاعدة، بعدما انتهى اللقاء 1-1 في الوقت الأصلي، قبل أن يحسم سيتي اللقب بركلات الترجيح.

وعلى مستوى تاريخ البطولة بنظام المباراة الواحدة، أوضحت الصحيفة أن 28 نسخة أُقيمت حتى الآن، حُسمت 16 منها خلال 90 دقيقة، فيما شهدت 7 نسخ تتويج البطل بعد الأشواط الإضافية، من بينها نسخة عام 2000 التي خسرها ريال مدريد أمام غلطة سراي بهدف ذهبي. كما تُوج 5 أبطال عبر ركلات الترجيح.

وكان آخر نهائي حُسم من علامة الجزاء، وفقًا للتقرير، هو نهائي الموسم الماضي، عندما تفوق باريس سان جيرمان على توتنهام بنتيجة 4-3 في ركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل.

زر الذهاب إلى الأعلى