ماركا: مورينيو ينتظر «ريال مدريد الحقيقي» بعد ودية باهتة في ريازور

اعتبرت صحيفة ماركا الإسبانية أن ليلة ريال مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا في كأس تيريزا هيريرا لم تحمل على المستوى الفني ما كان ينتظره كثيرون، رغم الأجواء الخاصة التي أحاطت بالمباراة في ريازور.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن تاريخ 12 أغسطس كان يوحي بأمسية مختلفة، مع تزامن اللقاء مع الكسوف الشمسي واحتفالات ماريا بيتا في لاكورونيا، لكن ما حدث داخل الملعب لم يرتقِ إلى حجم الترقب، إذ بدا كل شيء وكأنه يسير بنصف سرعة تقريبًا.

ورأت ماركا أن الشوط الأول منح الجماهير لقطة تستحق التوقف عندها، عبر اللمسة الفردية التي قدمها براهيم دياز، وهي الومضة التي منحت ريال مدريد أفضل ما لديه هجوميًا قبل الاستراحة. أما الشوط الثاني، فكان أكثر هدوءًا وأقل إثارة، إلى درجة أن أبرز ما بقي فيه كان الهدف الملغى لـإسبي واحتجاجات جماهير ديبورتيفو.

وأضافت الصحيفة أن مدرجات ريازور شهدت هتافات واضحة من أنصار الفريق الغاليسي ضد الشروط المفروضة على مدرج التشجيع من أجل تجديد الاشتراكات، إذ دوى هتاف «¡Fuera, fuera!» في الملعب خلال اللقاء.

وفي قراءتها لوضع ريال مدريد، أوضحت ماركا أن فريق جوزيه مورينيو يقدم حتى الآن وجهًا أفضل في الأشواط الأولى من المباريات، مع ضغط متقدم وعدوانية أوضح ومحاولات للعب المباشر في التحولات. كما لفتت إلى أن برناردو سيلفا ظهر بصورة أكثر حضورًا في وسط الملعب.

لكن الصورة، وفقًا للتقرير، تتبدل بعد الاستراحة، حيث ينخفض الإيقاع ويخفت الأداء. وترى الصحيفة أن ذلك قد يكون مفهومًا في فترة الإعداد بسبب نقص الانسجام والجاهزية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الأنظار تتجه بالفعل إلى الأسماء التي لم تدخل المشهد بعد.

وفي هذا السياق، أكدت ماركا أن مورينيو لا يزال ينتظر اكتمال النسخة التي يريدها، مع وجود أسماء مثل كيليان مبابي ويان ديوماندي وجود بيلينجهام ومارك كوكوريا في فالديبيباس، وهي عناصر تعتقد الصحيفة أنها ستمنح الفريق تحولًا واضحًا بمجرد دخولها في النسق التنافسي.

وأشارت إلى أن المباراة المقبلة في غيلسنكيرشن ستكون بمثابة اختبار أخير قبل مشاهدة هذه الأسماء في الصورة الكاملة مع بداية المرحلة الجدية من الموسم.

وتوقفت ماركا أيضًا عند ما تعرض له فينيسيوس جونيور في ريازور، حيث تلقى صافرات من جانب من الجماهير كلما لمس الكرة، رغم أن الصحيفة استغربت هذا الاستقبال، خاصة أنه لم تكن هناك سوابق مباشرة بين اللاعب والمدرجات الزرقاء والبيضاء. وأضافت أن البرازيلي تعامل مع الموقف بهدوء، مكتفيًا ببعض الإشارات وابتسامة.

ومن زاوية أخرى، رأت الصحيفة أن عودة ريال مدريد إلى بطولة تيريزا هيريرا أعادت شيئًا من أجواء التحضيرات الصيفية القديمة، قبل زمن الجولات التسويقية في الولايات المتحدة، معتبرة أن النادي اختار هذه المرة استعادة طابع كلاسيكي يرتبط بذاكرة مباريات أغسطس التقليدية في الكرة الإسبانية.

كما خصت ماركا ديبورتيفو بإشادة واضحة، مشيرة إلى أن مجرد عودته إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني يمنح المسابقة قيمة إضافية. وأبرزت الصحيفة كذلك حماس جماهيره، رغم الاحتجاجات التي أثرت على أحد المدرجات، إلى جانب جودة بعض الأسماء في الفريق مثل ماريو سوريانو، وييرماي الغائب عن اللقاء، وأوباميانغ الذي وصفته بأنه يعيش فصوله الأخيرة في الملاعب.

Exit mobile version