موندو ديبورتيفو: برناردو وكامافينجا لم يحلا العقدة.. ريال مدريد بلا هوية هجومية حتى الآن

رأت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن ريال مدريد لا يزال يصطدم بالمشكلة نفسها التي رافقته في المواسم الأخيرة، وهي غياب هوية لعب واضحة، وذلك رغم التغييرات التي طرأت على الفريق، سواء بوجود جوزيه مورينيو على مقاعد البدلاء أو بوجود برناردو سيلفا إلى جانب إدواردو كامافينجا في خط الوسط.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، مساء الأربعاء، أعادت هذا الانطباع من جديد، إذ بدا الفريق الأبيض، حتى مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يزال في فترة التحضيرات، من دون فكرة محددة أو خطة هجومية واضحة المعالم.

وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد يملك نظريًا أدوات مهمة في وسط الملعب، بوجود كامافينجا وبرناردو سيلفا في “غرفة المحركات”، لكن ذلك لم ينعكس، من وجهة نظر الصحيفة، على قدرة الفريق في صناعة اللعب وفرض إيقاعه.

وترى موندو ديبورتيفو أن كامافينجا لا يمنح الفريق ما يكفي على هذا المستوى، بينما يواجه برناردو سيلفا وضعًا مختلفًا، إذ إن كثرة ما يملكه من جودة لا تكفي وحدها لجعل المنظومة تعمل بالشكل المطلوب.

وأضافت الصحيفة أن مورينيو، المعروف أكثر ببراغماتيته من اعتماده على كرة قدم استعراضية، يتجه إلى موسمه الجديد وسط مؤشرات توحي بأن الفرق المنظمة دفاعيًا، والقادرة على التكتل بإحكام، قد تعود لتشكيل المتاعب نفسها لريال مدريد.

وفي ظل غياب أي فرصة للتعاقد مع رودري، أوضح التقرير أن الفريق قد يجد نفسه مضطرًا للاعتماد على حلول غير مباشرة، عبر لاعبين مثل أردا جولر أو براهيم دياز أو تياغو بيتارتش، على أمل أن تحسم لمسة ملهمة أو تمريرة بينية واحدة المواقف المعقدة.

لكن الصحيفة شددت على أن هذا النوع من الحلول لا يمكن ضمانه باستمرار، معتبرة أن التعويل المفرط على الإلهام الفردي قد يضع الموسم المدريدي تحت الضغط منذ بدايته.

واختتمت موندو ديبورتيفو قراءتها بعبارة لافتة، إذ أشارت إلى أن المقولة الشهيرة تقول إن الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يتعثر بالحجر نفسه مرتين، قبل أن تضيف، في حالة ريال مدريد، أن الأمر قد يصل إلى المرة الثالثة.

زر الذهاب إلى الأعلى