آس: ريال مدريد يحتاج انفجار فينيسيوس أمام إسبانيول أكثر من أي وقت آخر

يرى تقرير لصحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يدخل المرحلة الأخيرة من تحضيراته وهو بحاجة واضحة إلى استعادة النسخة الأكثر حسمًا من فينيسيوس جونيور، قبل افتتاح مشواره في الليغا أمام إسبانيول.
وبحسب الصحيفة، فإن فريق جوزيه مورينيو يتشكل بصورة متزايدة حول فكرة هجومية واضحة: اللعب بسرعة كبيرة، والانطلاق في المساحات، والاعتماد على اللمسة الفردية القادرة على توجيه الضربة الحاسمة للمنافس. هذا التصور ظهر في مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، لكن من دون أن يقدّم فينيسيوس بعدُ الإضافة المعتادة التي ينتظرها الفريق منه في هذا النوع من المباريات.
ويظل الجناح البرازيلي السلاح الأبرز لريال مدريد في هذا السياق، خصوصًا أن ديوماندي لم يسجل ظهوره الأول بعد، بينما لا يزال كيليان مبابي في بداية عودته بعدما اكتفى حتى الآن بحصتين تدريبيتين فقط. ولهذا، تشير «آس» إلى أن أمام اللاعب صاحب القميص رقم 7 مباراة شالكه الودية، المقررة يوم الأحد عند الساعة 17:00، ثم 9 أيام إضافية من أجل استعادة الشرارة قبل بداية المنافسات الرسمية.
وترى الصحيفة أن فينيسيوس سيجد نفسه، لأسباب واضحة، مطالبًا بحمل العبء الهجومي الأكبر لريال مدريد في ملعب كورنيا إل برات أمام إسبانيول.
ووفقًا للتقرير، كان مورينيو يريد من فينيسيوس أن يرفع جاهزيته البدنية أولًا في المجر، حيث لعب 45 دقيقة لبدء استعادة الإيقاع، ثم منحه 70 دقيقة كاملة في لاكورونيا حتى يقترب أكثر من مستواه الحقيقي. لكن اللاعب، رغم هذا التصاعد في الحمل البدني، لم يُظهر بعد انطلاقاته المعتادة ولا ومضته المعروفة في مواقف الواحد ضد واحد.
صحيح أن المشاركة أفادته بدنيًا، وهو ما لخّصه براهيم دياز بعد اللقاء بعبارة «لتغذية الساقين»، لكن «آس» تؤكد في الوقت نفسه أن الفريق يحتاج منه أكثر من ذلك. لا يوجد قلق حقيقي حتى الآن، لكن الحاجة إلى نسخة أعلى من فينيسيوس باتت واضحة.
وتشرح الصحيفة هذه الفكرة بالعودة إلى ما حدث أمام ديبورتيفو، إذ تتوقع أن يواجه ريال مدريد أمام إسبانيول مباراة مغلقة شبيهة بما فرضه فريق أنطونيو هيدالغو في ريازور. فقد راهن ديبورتيفو على تضييق العمق وقطع المسارات المركزية، وهو ما صعّب المهمة على أردا جولر وبرناردو. لذلك، يصبح العقاب من الأطراف وسرعة رد الفعل في المساحات، وخصوصًا عبر فينيسيوس، عنصرًا أساسيًا في فك هذا النوع من المواجهات.
وتضيف «آس» أن الترسانة الهجومية التي يريد مورينيو بناءها ما زالت في طور التشكل. فينيسيوس يمتلك حاليًا حملًا بدنيًا أكبر من مبابي، وديوماندي لا يزال بحاجة إلى بناء أولى روابطه مع زملاء لم يلعب معهم بعد، بينما عاد جود بيلينجهام فقط إلى ارتداء الزي التدريبي. أما دمج كل هذه الأسماء داخل رسم 4-2-3-1 الذي ينوي المدرب البرتغالي الانطلاق به، فسيحتاج بطبيعة الحال إلى بعض الوقت.
لهذا السبب تحديدًا، ترى الصحيفة أن الدور القيادي هجوميًا أمام إسبانيول سيقع على عاتق فينيسيوس. فالوصول إلى ماكينة هجومية متكاملة هو الهدف النهائي، لكن الليغا لا تمنح أحدًا وقتًا طويلًا للانتظار، وتفرض على ريال مدريد أن ينتج منذ الجولة الأولى.
وتلفت «آس» أيضًا إلى أن اللاعب نفسه هو أول من يدرك أهمية هذه المرحلة، لأنه يقف كذلك أمام تحدي تقديم بداية تبرر مسار تجديد عقده. وفي المقابل، نجح إندريك أمام فيورنتينا، وإسبي أمام فيرينتسفاروش، وبراهيم أمام ديبورتيفو، في اغتنام لحظاتهم خلال التحضيرات، وهو ما يمنح مورينيو إشارات مشجعة قبل البداية الرسمية.
لكن، بحسب قراءة الصحيفة، تبقى المباريات الكبرى بحاجة إلى ظهور الأسماء الثقيلة في اللحظة المناسبة. وريال مدريد الآن ينتظر أن يكون فينيسيوس أول هؤلاء.











