آس: برناردو سيلفا يمنح مورينيو حلًا جديدًا في الارتكاز بعد اختبار ديبورتيفو

بدأ برناردو سيلفا في رسم ملامح دوره الجديد داخل ريال مدريد، بعدما قدّم أول مؤشر جدي على قدرته في شغل مركز الارتكاز تحت قيادة جوزيه مورينيو خلال مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا.

وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي، وفي ظل النقص العددي في لاعبي الوسط أصحاب الطابع الدفاعي، قرر الدفع ببرناردو أساسيًا إلى جانب إدواردو كامافينجا في ثنائي الارتكاز. وكانت تلك أول مشاركة أساسية للاعب البرتغالي منذ انضمامه إلى تدريبات الفريق تحت إشراف مورينيو قبل 10 أيام.

وخلال الشوط الأول، لعب برناردو في قاعدة الوسط أمام ديبورتيفو، وخرج بأرقام تعكس دقة كبيرة في التنفيذ والانضباط في الأداء، بعدما أكمل 40 تمريرة صحيحة من أصل 40، وحقق 3 استردادات للكرة، من دون أن يفقد أي كرة طوال تلك الفترة.

ولم يكن الأداء استعراضيًا أو لافتًا من الناحية الفردية، لكنه حمل ما كان يبحث عنه الجهاز الفني: لاعب وسط قادر على ضبط الاستحواذ، والحفاظ على نسق التمرير، وبدء اللعب بلمسته الهادئة وجودته الفنية.

وفي الشوط الثاني، غيّر مورينيو الرسم إلى 4-4-2، لينتقل برناردو إلى الجهة اليسرى، بينما تمركز فالفيردي وكامافينجا في العمق، مع وجود دومفريس في الطرف الأيمن. هذا التعديل منح اللاعب البرتغالي حرية أكبر، فصار أكثر حضورًا في الثلث الهجومي وظهر بشكل أوضح قرب منطقة جزاء المنافس.

ورغم أنه بدأ الشوط الثاني كلاعب وسط داخلي وأنهاه في مركز أقرب إلى صانع الألعاب، تشير «آس» إلى أن الفكرة الأساسية داخل الجهاز الفني تبقى مختلفة: تحويل برناردو إلى عنصر ثابت ضمن ثنائي الارتكاز، لا مجرد حل مؤقت في أكثر من موقع.

ويكتسب هذا التوجه أهميته من موقف النادي في السوق، إذ لا يخطط ريال مدريد، وفقًا للتقرير، للبحث عن لاعب جديد بالمواصفات نفسها. والاستثناء الوحيد يتمثل في وصول عرض لكامافينجا مع موافقة اللاعب على الرحيل، وعندها فقط قد يفكر النادي في إبرام صفقة جديدة.

ولهذا، ومع غياب نية التعاقد مع لاعب وسط جديد بهذا الدور، يبرز برناردو، صاحب القميص رقم 20، بوصفه أحد أفضل الخيارات المتاحة لتشكيل قاعدة 4-2-3-1 التي يعمل عليها مورينيو للموسم الجديد.

وفي أول اختبار أساسي له في هذا المركز، لعب البرتغالي إلى جانب كامافينجا، لكن البدائل المطروحة لا تتوقف عند هذا الثنائي فقط. فبحسب التقرير، يملك الجهاز الفني أكثر من احتمال لمرافقة برناردو في المحور، مثل فالفيردي، وتشواميني، وتياغو، وحتى أردا جولر.

ما خرجت به ليلة ديبورتيفو لم يكن حسمًا نهائيًا، لكنه كان إشارة واضحة: برناردو سيلفا اجتاز الاختبار الأول في الارتكاز، وفتح لنفسه بابًا حقيقيًا للبقاء في هذا الدور داخل مشروع مورينيو.

زر الذهاب إلى الأعلى