يصادف اليوم 14 أغسطس 2026 مرور عامين على الظهور الأول لكيليان مبابي بقميص ريال مدريد، وهي الذكرى التي تعيد أيضًا إلى الواجهة آخر تتويج أوروبي للفريق الأبيض.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن البدايتين اجتمعتا في ليلة واحدة، عندما خاض مبابي مباراته الأولى مع ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الأوروبي 2024 أمام أتالانتا على ملعب PGE Narodowy في بولندا، في مباراة حسمها فريق كارلو أنشيلوتي آنذاك بنتيجة 2-0.
وشهد ذلك اللقاء افتتاح النجم الفرنسي سجله التهديفي مع النادي الملكي، بعدما سجل الهدف الثاني والحاسم في النهائي، عقب الهدف الذي كان فيدي فالفيردي قد مهد به الطريق إلى الفوز قبل ذلك بدقائق.
في تلك اللحظة، بدا أن وصول مبابي سيفتح باب مرحلة مليئة بالألقاب لريال مدريد. لكن الواقع سار في اتجاه مختلف، إذ إن خزائن سانتياجو برنابيو لم تستقبل منذ ذلك اليوم سوى لقب واحد فقط، هو كأس الإنتركونتيننتال، الذي حققه الفريق بعد أشهر في قطر على حساب باتشوكا.
وعلى المستوى الفردي، قدّم مبابي ما كان مطلوبًا منه تقريبًا. فرغم أن الأداء الجماعي لم يواكب التطلعات، فإن المهاجم الفرنسي حافظ على مستوى تهديفي قوي خلال عاميه الأولين مع ريال مدريد.
ووفقًا للتقرير، سجل مبابي 86 هدفًا وقدم 11 تمريرة حاسمة خلال 103 مباريات بقميص الفريق الأبيض، وهي أرقام منحته الموسم الماضي أول حذاء ذهبي في مسيرته، كما قادته أيضًا إلى حصد جائزتي بيتشيتشي كأفضل هداف في الليغا خلال أول موسمين له في المسابقة.
وهكذا، وبعد عامين على هدفه الأول بقميص ريال مدريد، تبدو حصيلة مبابي منقسمة بوضوح بين نجاح فردي لافت، وغياب جماعي عن منصات التتويج الكبرى.
