آس: مورينيو أمسك بخيوط ريال مدريد منذ المفاوضات الأولى

بدأ نفوذ جوزيه مورينيو في ريال مدريد قبل وقت طويل من ظهوره مجددًا على مقاعد البدلاء، إذ تؤكد صحيفة «آس» الإسبانية أن ملامح المرحلة الحالية رُسمت منذ الاتصالات الأولى بين الطرفين في نهاية الموسم الماضي.

وتعود القصة، بحسب الصحيفة، إلى شهر مايو، حين كان مورينيو المرشح الأوفر حظًا لتدريب ريال مدريد، في وقت كان ألفارو أربيلوا لا يزال موجودًا داخل المشهد. يومها انطلقت المحادثات الأولى بهدوء ومن دون تسريع كبير، لكن دائرة القرار كانت تضيق بالفعل حول المدرب البرتغالي.

وفي تلك المرحلة المبكرة من المفاوضات، كشفت «آس» أن مورينيو وضع طلبين واضحين على الطاولة. الأول أن يكون له صوت مؤثر في سياسة التعاقدات، والثاني أن يتم احترام التسلسل الهرمي داخل البنية الرياضية للنادي.

وترى الصحيفة أن هذين الشرطين لم يبقيا مجرد أفكار طُرحت أثناء التفاوض، بل تحولا عمليًا إلى جزء من الواقع الحالي داخل ريال مدريد. فبصمة مورينيو، وفقًا للتقرير، ظهرت بالفعل في ملف الصفقات، كما ظهرت أيضًا في طريقة تنظيم السلطة داخل الهيكل الرياضي.

وخلاصة ما تذهب إليه «آس» بعد مرور ثلاثة أشهر على تلك البداية، أن المشهد في ريال مدريد بات واضحًا: كل شيء يمر عبر مورينيو، سواء على مستوى القرارات الكبرى أو في رسم ملامح المشروع الرياضي الجديد.

زر الذهاب إلى الأعلى