«مستعد أن أموت من أجله».. ديوماندي يروي تفاصيل مكالمته الفجرية مع مورينيو

يان ديوماندي، الصفقة الأبرز لريال مدريد هذا الصيف، تحدث في مقابلة مع قناة «سبورتي تي في» عن الأجواء التي رافقت انتقاله إلى النادي الملكي، وكواليس مكالمته الأولى مع المدرب جوزيه مورينيو، والنصائح التي تلقاها من الإيفواري ديدييه دروجبا فور معرفته بانضمامه إلى صفوف الميرينجي.

وبحسب ما نقلته صحيفة ماركا المدريدية، قال اللاعب في تصريحاته: «أنا فخور وسعيد لأنني حققت حلمي. لطالما كان هدفي أن أكون أفضل لاعب في العالم، وما زلت أسعى لذلك. أعتبر نفسي متواضعاً، لكنني واثق من نفسي».

وكان ديوماندي قد عاش لحظة لن ينساها أبداً حين علم برغبة ريال مدريد في ضمه، قبل أن تتوالى الاتصالات وصولاً إلى حديثه المباشر مع مورينيو نفسه.

وأضاف: «كان الأمر أشبه بحلم لأنه لا يوجد نادٍ أكبر من ريال مدريد. منذ أن علمت بالخبر لم أنم، لم أستطع تصديق ذلك. تحدثت مع خوني، ثم تحدثت مع المدرب. فاجأني لأنه تحدث معي بالفرنسية.

استيقظ مورينيو الساعة الخامسة فجراً ليتحدث معي، وهذا يعني أن الأمر مهم بالنسبة له. عندما يتصل بك ريال مدريد لا يمكنك أن ترفض، لذلك قلت: إن أرادوني فسأكون هناك».

وواصل ديوماندي حديثه عن أول لقاء جمعه بمورينيو داخل غرفة الملابس: «بمجرد وصولي قال لي: وعدتك بأن تكون جزءاً من فريقي وها أنت هنا. فقلت له: أنا سعيد بالعمل معك لأنك الأفضل. يمكنني أن أتعلم منه الكثير، فهو المدرب المناسب لمواصلة تطوري. أنا مستعد أن أموت من أجله».

وعن ارتباطه بنادي ليجانيس، الذي احتضن انطلاقته الاحترافية في مباراة أمام ريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو، ختم اللاعب: «هذا أمر من عند الله، أنا مؤمن به كثيراً، وكانت مصادفة كبيرة.

أريد فقط أن أستمتع بكل يوم. من تلك المباراة أتذكر أنني بادلت القميص مع مبابي، واليوم نحن في نفس غرفة الملابس نضحك معاً. لن أنسى ليجانيس أبداً لأنه كان النادي الوحيد الذي منحني الفرصة لإظهار مستواي».

وبحسب الصحيفة نفسها، حرص مورينيو على التحدث شخصياً مع كل الوافدين الجدد على غرار ديوماندي، من بينهم كيليان مبابي وإبراهيما كوناتي ومارك كوكوريا، في إطار سعيه لبناء علاقة مباشرة مع لاعبيه منذ الأيام الأولى لانضمامهم.

زر الذهاب إلى الأعلى