ليس قرارا فنيا.. سبب تعمد مورينيو استبدال فينيسيوس في مباراة سوسيداد

يفتح فينيسيوس جونيور موسمه التاسع مع ريال مدريد بذهنية مختلفة تماماً عمّا عرفه جمهور البرنابيو في السنوات الماضية. فبعد إنهاء ملف تجديده حتى عام 2032 وطي صفحة الجدل الذي رافق مستقبله طوال الصيف، يخوض النجم البرازيلي حقبة جديدة لا يكون فيها القائد الأوحد لمشروع النادي الملكي، بعدما فرض كيليان مبابي وجود بيلينجهام حضورهما كأبرز نجمي الفريق في أول مباراتين بالليجا.

وبحسب ما ذكرت صحيفة آس المدريدية، افتتح بيلينجهام التسجيل أمام إسبانيول برأسية أعادت إلى الأذهان نسخته الأولى مع النادي، قبل أن يقدّم أداءً بدنياً مبهراً وتمريرتين حاسمتين أمام ريال سوسيداد بعدها بأربعة أيام، فيما افتتح مبابي رصيده التهديفي هذا الموسم بهاتريك حطّم به شباك الفريق الباسكي.

وكان فينيسيوس قد مرّ بأشهر صعبة مع جماهير البرنابيو، إذ أثّر التراجع في مستواه ونتائج الفريق على التناغم بينهما، بينما أبقى الغموض حول تجديد عقده الأجواء مشحونة حتى وقّع الاتفاق. ورغم ذلك، عادت الصافرات لتظهر جزئياً في مباراة الأربعاء الماضي قبل أن تختفي سريعاً.

لكن هدفاً وصناعة قدمهما فينيسيوس لحسم المباراة أمام سوسييداد أعادا التصفيق إلى مدرجات البرنابيو، فقرر جوزيه مورينيو استبداله فوراً بعد الهدف كي يستقبل عرفان الجماهير.

وبحسب “آس”، علّق المدرب البرتغالي على قراره قائلاً: «لم أكن لأستبدل فيني لولا الهدف والشعور الإيجابي الذي تركه، فكرت أنه سيكون جيداً أن أخرجه بعد الهدف ليشعر بحب الجماهير».

ويدرك مورينيو أن جزءاً كبيراً من طموحات فريقه مرهون باستعادة فينيسيوس أفضل مستوياته، في وقت يبدو فيه متصالحاً مع دوره الجديد إلى جانب مبابي وبيلينجهام، ساعياً لإعادة اكتشاف بريقه بعيداً عن أي مقارنة مع رفاقه.

Exit mobile version