كان يان ديوماندي أحد أبرز المكاسب التي خرج بها ريال مدريد من فوزه الصعب على إلتشي، إذ حافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية بعد أول ظهور له من البداية أمام رايو فاييكانو، وأقنع هذه المرة مورينيو والجماهير المدريدية.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كانت أفضل لحظاته تمريرة من الجهة اليمنى سجّل منها كيليان مبابي الهدف الثاني، لكنه كان صعب الإيقاف طوال اللقاء واستعاد كرات كثيرة في المهام الدفاعية، رغم بطاقة صفراء بالغة القسوة نالها مع بداية المباراة.
وأضافت الصحيفة أن اللاعب القادم من ليجانيس ولايبزيج بدأ على الجناح الأيمن، وهو المركز الذي شغله أكثر من غيره في الدوري الألماني، ثم انتقل إلى الجناح الأيسر بعد خروج فينيسيوس جونيور، وهو مركز لعب فيه كثيراً رغم اعتماده على قدمه اليمنى.
ورأت ماركا أن الشوط الثاني كان للنسيان ولم ينجُ منه سوى ديوماندي، الذي تجاوز مدافعيه متى أراد ووصل إلى خط المرمى مرات عدة ولم ينقصه سوى من ينهي تمريراته.
ورغم أنه أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد، فإن المنافسة الشرسة ترشّحه للجلوس على مقاعد البدلاء في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، خاصة أن مشاركته أساسياً لمدة 92 دقيقة أمام إلتشي تقلل حظوظه مبدئياً في ظل اعتماد المدرب على براهيم دياز في أغلب الأحيان.
والهدف أن يصبح ديوماندي عنصراً ثابتاً في التشكيلة نظراً لحجم الرهان عليه، وإن لم يكن أساسياً فسيكون حلاً من مقاعد البدلاء، بعدما دخل بديلاً بعد الاستراحة في أول أربع جولات بالليجا.
ولم يتردد جوزيه مورينيو في الإشادة به بعد نهاية المباراة، وقال: «إنه ينمو. يملك قدرة عمل جيدة جداً وذكاءً، لأنه ليس سهلاً أن تلعب 85 دقيقة ببطاقة صفراء. لقد قدّم عملاً كبيراً. أنا سعيد».
