بخماسية 5-2.. ريال مدريد يعود إلى ملعب ميتروبوليتانو حيث بدأ انهيار مشروع تشابي ألونسو

انتهى آخر ديربي على ملعب ميتروبوليتانو بفوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد 5-2 في 27 سبتمبر، وكانت تلك الخماسية بداية النهاية لتشابي ألونسو مدرباً للنادي الملكي، إذ رحل بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، وصل تشابي ألونسو إلى ذلك اللقاء بسبعة انتصارات من سبع مباريات، وبطريقة عمل جديدة كانت تُطبَّق تدريجياً في فالديبيباس بلا فترة إعداد تقليدية بعد بلوغ نصف نهائي كأس العالم للأندية.
وفي الديربي انتهت أول 45 دقيقة بالتعادل 2-2، قبل أن ينهار ريال مدريد في الشوط الثاني ويتلقى ثلاثة أهداف دون تسديدة واحدة على المرمى.
وتؤكد الصحيفة أن الخماسية آلمت غرفة الملابس والإدارة، فانفتحت شروخ صارت بلا علاج، خاصة بعدما ثبت خطأ الدفع بجود بيلينجهام أساسياً عقب جراحة في الكتف ولعبه 20 دقيقة فقط قبلها.
ثم جاء غضب فينيسيوس جونيور العلني بعد استبداله في الكلاسيكو، وتحفّظ فيدي فالفيردي على اللعب في مركز الظهير، حتى رحل تشابي ألونسو في يناير عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، وتولى ألفارو أربيلوا دون أن يصحح المسار، قبل أن يعود جوزيه مورينيو.
ويرسم المصدر صورة مختلفة لمورينيو في ولايته الثانية: سيطرة أهدأ وفي خدمة اللاعبين، بدلاً من التشدد اليومي والمؤتمرات المشتعلة قبل رحيله المثير للجدل منذ 13 عاماً، ودفاع مطلق عن لاعبيه المنتقدين بعد عامين بلا ألقاب. وحتى تراجع فينيسيوس لم يجعله يبدأ مباراة على الدكة، رغم استبداله في أربع من سبع مباريات، بينما جلس مرتين احتياطياً مع تشابي ألونسو.
ويرى التقرير أن ريال مدريد استعاد أفضل نسخة من بيلينجهام، وبات أردا جولر يلعب بثقة القادة، وعاد دين هويسن إلى مستواه، فيما يواصل كيليان مبابي التسجيل بمعدل يتجاوز هدفاً في المباراة. وبعد نحو عام، يعود ميتروبوليتانو ليضع بداية مشروع آخر على المحك.











