تحدث جوزيه مورينيو في المؤتمر الصحفي الذي سبق ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، ورفض عقد أي مقارنة بين ريال مدريد وبرشلونة، بعدما سُئل عن المقارنات والإشادة التي يحظى بها الفريق الكتالوني في بداية الموسم.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، قال مدرب ريال مدريد: «تاريخياً وثقافياً، لا يمكن لريال مدريد أن يقارن نفسه بأحد. بأحد. لهذا لن أقارننا بأي فريق. أتحدث عنّا، بلا مشكلة، عن مشاكلنا وعمّا يجب أن نحسّنه، رغم إدراكي أنه في هذه الأشهر القليلة التي قضيتها هنا في فترتي الثانية، صار من الصعب أكثر فأكثر سماع شيء إيجابي عن ريال مدريد».
وأضاف: «لكننا نواصل عملنا وندرك جيداً ما نملكه من إمكانات على المستويين الفردي والجماعي. في المباريات التي بلغنا فيها الدقائق الأخيرة ونحن بحاجة إلى التسجيل، أنهيناها بقوة بدنية ونفسية وبعطاء كبير وإصرار. هذا الفريق يملك، إلى جانب الجودة، قوة مجموعة، وهو أمر مهم جداً بالنسبة لي، ولهذا أثق. البطولة ماراثون، وليست طريقاً سريعاً مستقيماً بلا أي عقبة، وسنكون هناك».
وتابع عن خصوصية الديربي: «الديربي فيه دائماً شيء إضافي. إنه تاريخ وثقافة وشغف الجماهير واللاعبين والمدربين، وبعضهم قد لا تكون له صلة بالأندية منذ سنوات طويلة لكنه يفهم سريعاً ما يعنيه. إنها مباراة بثلاث نقاط، ويجب أن يُنظر إليها أيضاً بهذه البراجماتية».
وأشارت الصحيفة إلى أن على ريال مدريد تصحيح تذبذبه خلال المباريات، وهو ما لم يعد مورينيو بتحقيقه أمام أتلتيكو مدريد الذي يرى أنه سيكون «يقاتل على اللقب». وأوضح: «لا أعرف إن كنت سأنجح في ذلك. نيّتي ونيّة اللاعبين أن تكون لدينا استمرارية في اللعب. حاولنا أن نجد يوماً أو لحظة للعمل على أشياء يجب أن نحسّنها، وهذه عملية. إذا كان هناك من يدرب أنديته عشر سنوات متتالية ويُتحدث دائماً عن العمليات والتطور، فتخيّل حالنا نحن المجتمعين منذ أشهر قليلة. يجب أن نتحسن، وأن نحقق النتائج، ولهذا نعمل».
وختم بالحديث عن دييجو بابلو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: «تُقال أشياء سخيفة كثيرة خلال مسيرتك، وإذا عدت إلى الوراء فلن تجد أحداً منا لم يقل سخافات متأثراً باللحظة أو بشكل استراتيجي. في النهاية، إما أن تحترم أو لا تحترم. يوم اتصلوا بي ليسألوني إن كان بإمكاني الحديث عن دييجو من أجل فيلمه الوثائقي لم أفكر ولو دقيقة واحدة. هو يعرف ما أفكر فيه بشأنه. خصوم من جديد، لكننا رفاق حرب».
