لاعب ريال مدريد الإيفواري يتفوق على فينيسيوس بنسبة مراوغة 88% ويضع مورينيو أمام قرار صعب

تتوقف ملامح ريال مدريد في ديربي مدريد على مركز واحد واسمين يتنازعانه: أردا جولر ويان ديوماندي. فنظرياً لا يتسع المكان إلا لأحدهما في هذه المباراة، وهو ما يفكر فيه جوزيه مورينيو.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، يختلف ما يقدمه كل منهما تماماً؛ فجولر يملك التمريرة الأخيرة وتفاهماً فريداً مع كيليان مبابي، بينما يملك ديوماندي المراوغة التي تصنع الضغط على دفاع المنافس وتجبره على مساندة مزدوجة، وهي فاعلية لا يوفرها فينيسيوس جونيور بالقدر الكافي على جهته اليسرى.

وتشير الصحيفة إلى أن الإيفواري بات أكثر فاعلية في المراوغة من صاحب القميص رقم 7، إذ تبلغ نسبة نجاحه 88% مقابل 52% لفينيسيوس، ويصل إلى 5.2 مراوغة ناجحة كل 90 دقيقة مقابل 3.1 للبرازيلي. وأمام إلتشي نجح في سبع مراوغات من تسع محاولات، أي نصف ما حققه الفريق بأكمله، وهو ما ظهر أيضاً أمام رايو فايكانو.

ويكرر مورينيو أن قيمة صفقة ديوماندي البالغة 125 مليون يورو ليست عاملاً حاسماً في إشراكه أساسياً، حتى إنه سأل مسؤول الاتصال في النادي مازحاً خلال مؤتمر صحفي: «كم كلّفنا؟». لكن الأموال الكبيرة تُدفع عادة لتُستثمر في مباريات كبيرة من هذا النوع.

وعن جولر، سُئل المدرب البرتغالي بعد الفوز 3-2 على إلتشي عما إذا كان التركي لا غنى عنه فأجاب: «لا، لا أحد كذلك». وقد بدأ جولر أساسياً في أربع جولات من ست، لكنه كان في ثلاث منها أول المستبدلين أو ضمن أول دفعة تغييرات.

وترتكز الكرات الثابتة على قدمه اليسرى، سواء في التمريرات الحاسمة أو الركلات الحرة المباشرة التي افتتح بإحداها التسجيل أمام إلتشي. وفي غيابه تكون المهمة لترينت ألكسندر-أرنولد، غير أن المرشح للبداية هو دينزل دومفريس.

ويبقى القرار بيد مورينيو، فمع ثبات أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي في وسط الملعب لا تبدو هناك خيارات أخرى سوى إضافة لاعب وسط جديد أو ورقة مراوغة إضافية. وأمام إلتشي أشرك الاثنين معاً، لكن جود بيلينجهام يعود في الديربي.

Exit mobile version