بفارق ست نقاط خلف برشلونة.. إعلاميان إسبانيان يحمّلان لاعبي ريال مدريد مسؤولية تعثر مورينيو

اتفقت البرامج الإذاعية الإسبانية على قراءة واحدة لحال ريال مدريد في موسم 2026-27: الفريق ما زال لا يركض. فبداية الموسم مع جوزيه مورينيو لا ترقى إلى المأمول، والنادي الملكي يدخل فترة التوقف الدولي ثالثاً في الترتيب وبفارق ست نقاط خلف المتصدر برشلونة الكاسح.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، وجّهت كل الأصوات في برنامج «البارتيدازو» على إذاعة كوبي أصابع الاتهام إلى اللاعبين أنفسهم باعتبارهم المسؤولين عما يحدث.
وقال مانولو لاما: «لا مع أنشيلوتي، ولا مع تشابي ألونسو، ولا مع أربيلوا… اللاعبون ما زالوا لا يعملون ولا يتضامنون». وأضاف: «لو أخذ أتلتيكو مدريد يمرر الكرة بين قلبي الدفاع والحارس فقط، لما ذهب ريال مدريد للضغط عليه».
وتابع لاما في وصف الفريق الأبيض: «كان ينتظر، ولم يكن يريد حتى الذهاب إليه».
ومن جهته، قال باكو جونساليس في تشريحه لأزمة اللعب، وفق ما نقلته الصحيفة الكتالونية: «ريال مدريد هذا لا يملك لاعبين يجيدون اللعب، باستثناء جولر. من يصنع لعبة جماعية متشابكة في تشكيل ريال مدريد الحالي؟ تشواميني، بيلينجهام… والباقي أفعال فردية».
وتابع في التصريح نفسه: «مدريد بدنياً من عشرة على عشرة حين تراهم، وفي الصراع البدني يفتكون بأي منافس، لكن للّعب لا يوجد سوى جولر. كوناتي ودومفريس لا يملكان خروجاً محترماً بالكرة من الخلف. إنها مشكلة هائلة في اللعب وفي اللاعبين».











