ليس انفعالاً لحظياً.. ريال مدريد يتبنى كلام مورينيو ويجعله الناطق باسمه في ملف التحكيم

ما قاله جوزيه مورينيو في غرفة الصحافة بملعب ميتروبوليتانو عقب مباراة أتلتيكو مدريد لم يكن نتيجة انفعال اللحظة، بل ردّ فعل مدروساً يعكس ما تفكر فيه مؤسسة ريال مدريد في كل ما يحيط بالتحكيم، بكلامه وإشاراته معاً.

وبحسب ما أوردته صحيفة آس المدريدية، فإن الرسالة موحدة وقاطعة وفي اتجاه واحد لا مكان لغيره، اتفقت عليه كل أجهزة النادي، والمدرب هو واجهتها الظاهرة. والأمر واضح في ريال مدريد: المدرب هو الصوت المخوّل للتعبير عما يريد النادي قوله في كل ما يتعلق بالفريق الأول، وسيبقى كذلك.

وأوضحت الصحيفة أن التوافق كامل ومطلق، وأن مورينيو هو الخط المباشر لفكر النادي نحو الخارج بلا أي شك، على خلاف ما جرى في الموسم الأول من فترة البرتغالي السابقة، حين لم تكن رسالة المؤتمر الصحفي تتطابق دائماً مع إطلالات خورخي فالدانو من المقصورة.

وخلال المباراة وبعدها كانت الفكرة واضحة وتشير إلى الظرف الخطير الذي دخل فيه اللقاء بعد قرارين تحكيميين: «لقد نجحوا في إخراج الفريق من المباراة. لم يتركونا نلعب»، وهي الرسالة التي نقلها المدرب بعد ذلك في المؤتمر الصحفي.

وكان ريال مدريد قد أوضح صباح يوم الديربي عدم تفهمه تعيين أورتيز أرياس لإدارة المباراة، والسبب تعاملاته الأخيرة مع لاعبي برشلونة، وكانت الوسيلة في تلك المرة قناة النادي التلفزيونية.

وأضافت آس أن مورينيو اختار في البداية قدراً من الهدوء والتروي ضمن تواصله الدائم مع النادي، لكن سبع جولات في الليجا كفت لتتضاعف الحجج في صورة قرارات تحكيمية، وتتحول إلى أول رسالة من المؤسسة تجاه جهاز التحكيم.

ويعتزم الاتحاد الإسباني عقد لقائه السنوي مع مدربي الدرجتين الأولى والثانية يوم الثلاثاء 22 سبتمبر في مدينة كرة القدم، ولم يكن هناك حماس كبير في ريال مدريد للحضور بعد مباراة ميتروبوليتانو. ولا توجد محادثة مقررة مع مسؤولي التحكيم خلافاً لمناسبات سابقة، وبإمكان مورينيو أن ينقل ما يفكر فيه، لكن حضوره غير مؤكد.

زر الذهاب إلى الأعلى