«ليست هوساً».. مبابي يعترف بأنه سيشعر بخيبة أمل إن لم يفز بالكرة الذهبية

أكد كيليان مبابي أن الكرة الذهبية ليست هاجساً يلاحقه، لكنه يخوض السباق عليها مقتنعاً بأن هذا الموسم قد يكون موسمه. وقال في مقابلة مع «آر إف آي»: «ليست هوساً. أعتقد أنه هدف لأي لاعب، لأي منافس».

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، يطمح مهاجم ريال مدريد إلى الفوز بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته، ويرى أن مستواه الفردي يسمح له بالتفكير في الفوز. وأضاف: «قدمت عاماً كبيراً على المستوى الفردي. كنت الهداف الأول في كل المسابقات الكبرى، وأعتقد أنه قد يكون عاماً جيداً بالنسبة لي»، قبل أن يعترف بأنه «سيشعر بخيبة أمل» إن لم يفز.

ودافع الفرنسي عن لهجته التحدّية بعد عبارات من نوع «لطالما كنت المختار» و«لم يكن أحد أفضل مني الموسم الماضي»، فقال: «في فرنسا هناك أمور كثيرة تصطدم، وليست لدي أي مشكلة مع ذلك»، ثم أردف: «لم أرغب يوماً في أن أنال إعجاب الجميع، لأن ذلك غير ممكن. لا أعرف أن أكون شخصاً آخر».

ويستند أحد أبرز أسانيد ترشحه إلى كأس العالم، حيث أنهى البطولة هدافاً تاريخياً لها متقدماً على ليونيل ميسي، رغم خسارة فرنسا النهائي. وقال عن تلك التجربة: «لا أقول إنها كانت مخيبة. حين لا تفوز، تكون محبطاً دائماً»، ثم أوضح: «أعتقد أننا قدمنا صورة جيدة عن بلدنا. كنا فريقاً ممتعاً للمشاهدة، واستمتع الفرنسيون كثيراً بمتابعتنا».

ويحمل هذا الرقم القياسي في نظره وزناً خاصاً في سباق جائزة فردية، وأوضح: «في الكرة الذهبية لن يعلنوا اسم فريق داخل الظرف، بل اسم لاعب. إنها جائزة فردية، وأعتقد أن ذلك يجب أن يعلو على كل ما عداه».

وتطرقت المقابلة، وفق موندو ديبورتيفو، إلى صلته بأفريقيا حيث جذور والدته الجزائرية ووالده الكاميروني، وهي قارة تمثل نحو 20% من أصوات الكرة الذهبية. ووجّه رسالة إلى ناخبيها: «أريد أن أشكرهم على الدعم الذي منحوني إياه طوال هذه السنوات. شعرت دائماً بأنني محبوب جداً كلما وطئت قدماي أفريقيا»، وختم: «آمل أن أحمل الكرة الذهبية لأهديها لهم بطريقة أو بأخرى».

زر الذهاب إلى الأعلى