«بيان يُعلن أن البيانات انتهت».. إعلامي إسباني يسخر من حرب ريال مدريد وأتلتيكو مدريد

لم تهدأ المعركة الكلامية بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد بعد ديربي مدريد، ففتح الصحفي راؤول فاريلا الملف في برنامج «لا تريبو»، وقارن مناخ البيانات المتبادلة بين الناديين بالمشهد الذي عاشته لاس روساس في يوم الأبواب المفتوحة لمنتخب إسبانيا.
وبدأ فاريلا حديثه، وفق ما نقلت صحيفة ماركا المدريدية، ساخراً من الوظيفتين اللتين صارتا في قلب الأزمة: «لم يعد بالإمكان أن تقول: أنت تعمل أقل ممن يحرّر البيانات في ريال مدريد، أو من مسؤول حسابات أتلتيكو مدريد على مواقع التواصل، فكلاهما سواء. لقد كفّتا عن كونهما وظيفتين يحلم بهما أحد».
ويرى مدير البرنامج أن الأمر تجاوز حدوده، فأضاف: «بدأت القضية تبعث على الإحراج، كما يقول الشباب، حين نرى الطرفين يتشابكان ويتظاهران بالترفّع، لأن المنافسة، كما يشرحون لنا، تتلطخ بمثل هذه التصرفات».
واستعاد فاريلا جدالات قديمة رافقت كرة القدم قبل أن يوجّه رسالة حادة: «كفّوا عن الاستهزاء بنا، وعن معاملتنا كأننا بحاجة إلى إعانة». وتابع بأن خلفية المعركة كلها أبسط مما تبدو: «كل ما يهم هنا هو الفوز، وأن تعرف كيف تتقبل الخسارة بتواضع حين يحين دورها، لأن هذا كل ما في الأمر: الخسارة، وفي هذه الحالة خسارة ريال مدريد». وأشار إلى أن الأمر كان معكوساً في مرات سابقة وقد يتكرر.
وبحسب ماركا، وضع الصحفي مشهد لاس روساس في المقابل، حيث حضر مئات الأطفال لقاءً مفتوحاً مع لاعبي المنتخب، وقال: «كل هذا المناخ العفن، ببضاعة منتهية الصلاحية ما زال يشتريها بعضهم في مناطق بعينها، يتناقض مع احتفالية كرة القدم التي عادت لاس روساس لتعيشها».
وضرب مثالاً بلاعبين من أبطال الديربي: «يختلطان ويتعاملان مع الأمر بطبيعية كبيرة، هويسن وجريمالدو، على سبيل ذكر اثنين من أبطال ديربي بدأ يُحسم تحديداً بركلة الجزاء التي سجّلها أحدهما وتسبب فيها الآخر». وقال في موضع آخر: «بناءً على ما رأيناه، بدأ أشقياء المكاتب يصبحون زائدين عن الحاجة، فهم لا يفعلون سوى إثارة المشاكل بما يوافق مصلحتهم».
وختم بطلب محمّل بالسخرية: «لكنني مثالي، ولذلك لا أفقد الإيمان: بيان يُعلن أن البيانات انتهت».











