12 هدفاً في ثلاث مباريات.. مورينيو يريد الوصول إلى الكلاسيكو بعلامة كاملة في البرنابيو

حوّل ريال مدريد ملعبه إلى قلعة في بداية الموسم، بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات في الليجا على أرض سانتياجو برنابيو: 4-1 أمام ريال سوسيداد، و4-0 أمام مالقة، و4-1 أمام رايو فايكانو.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن السلاح الأكبر للفريق في ملعبه لم يكن أداءه بل أهدافه: 12 هدفاً سجّلها في البرنابيو مقابل ستة فقط خارجه.

وفي الجهة الأخرى من الملعب، تبدو شباك تيبو كورتوا أكثر مناعة بين جمهوره، إذ استقبلت هدفين فقط داخل البرنابيو، بينما يتضاعف الرقم ثلاث مرات خارجه ليصل إلى ستة أهداف.

وأوضحت الصحيفة أن عدد التسديدات التي يمنحها الفريق لمنافسيه متقارب في الحالتين، 42 في البرنابيو بواقع 14 في المباراة و47 خارجه بواقع 11.7، لكن الفارق الحقيقي يظهر في التسديدات على المرمى: 11 فقط في ملعبه بمعدل 3.7 في المباراة، مقابل 20 بعيداً عنه بمعدل خمس تسديدات.

ويتكرر المشهد هجومياً؛ فمعدل التسديدات الكلية متقارب (21 في البرنابيو مقابل 17.2 خارجه)، بينما تفترق الفاعلية: عشر تسديدات على المرمى في المباراة داخل الملعب، وتهبط إلى 5.7 خارجه.

وكان النادي الملكي قد فاز بـ84% من مبارياته في ليجا الموسم الماضي على أرضه، أي 16 من 19 لقاءً، وتعادل في تشامارتين أمام سيلتا فيجو وخيتافي.

وأضافت آس أن جوزيه مورينيو يريد استثمار ذلك في مواجهتَي فياريال وإشبيلية المقبلتين على أرضه، ليصل إلى الكلاسيكو بعلامة كاملة في ملعبه، أمام برشلونة الذي يستقبل خيتافي ثم يزور لا كارتوخا، الملعب الذي فقد فيه ريال مدريد ثلاثاً من النقاط الست التي تفصله عن غريمه في سباق اللقب.

Exit mobile version