يريد زين الدين زيدان أن يلعب كيليان مبابي جناحاً أيسر بدلاً من مركز رأس الحربة الذي شغله في ريال مدريد ومنتخب فرنسا خلال العامين الماضيين. وبحسب ما نقلته شبكة «آر إم سي سبورت»، أبلغ زيدان مهاجم ريال مدريد في حديث خاص نيته إعادة تموضعه على الجناح الأيسر لاستخراج أقصى ما لديه.
وأكدت صحيفة آس المدريدية أن زيدان قال الأمر نفسه علناً يوم أعلن قائمته الأولى مدرباً لمنتخب فرنسا. وقال: «مبابي سيكون قائدي. يمكنه اللعب في المراكز الهجومية الثلاثة. أنا شخصياً أفضّله على اليسار». ونيّته أن يعيده إلى مركز يجد فيه مساحة أكبر لاستلام الكرة ومواجهة المدافعين.
وليس المركز جديداً عليه، فقد خاض 32 مباراة جناحاً أيسر منذ ظهوره الأول مع منتخب فرنسا في 25 مارس 2017، سجل خلالها 21 هدفاً وصنع 16. وآخر مباراة رسمية بدأها من الجناح كانت في نصف نهائي بطولة أوروبا 2024 أمام إسبانيا، حين لعب كولو مواني رأس حربة وودّع هو البطولة بالخسارة 2-1.
ومنذ انتقاله إلى ريال مدريد في 2024 لعب كل شيء تقريباً رأس حربة دون أن تتوافر فيه صفات المهاجم الصريح، وهو يشعر بأفضل حالاته حين ينحرف إلى اليسار متداخلاً أحياناً مع فينيسيوس جونيور. وكرّر ديشامب الأمر نفسه مع منتخب فرنسا لإعفائه أساساً من المهام الدفاعية دون نتيجة، إذ خرج المنتخب من نصف نهائي دوري الأمم ومن كأس العالم أمام إسبانيا.
ولم يمثل ذلك مشكلة لدى زيدان، الذي قال في مؤتمره الأول إن مبابي سيعمل مثل بقية زملائه، ووصف الجدل حول نقص مجهوده من دون الكرة بأنه «غير صحيح». وحسم أيضاً قادته الأربعة بمعيار الأقدمية: مبابي أولاً وعثمان ديمبيلي نائباً ثم أدريان رابيو وجول كوندي. وتشير المعطيات إلى أن مبابي سيبدأ مباراة تركيا على اليسار وديمبيلي رأس حربة.
ومن جانبها، أكدت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن مبابي، الذي لزم الفراش بسبب الإنفلونزا وتدرب منفرداً ولم يحضر الغداء مع رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو، عاد وتدرب «بصورة طبيعية» مع المجموعة في حصة تكتيكية استمرت نحو 45 دقيقة. ويسافر المنتخب إلى إسطنبول لمواجهة تركيا في كوجه إيلي بدوري الأمم الأوروبية، ثم يزور بلجيكا في 28 سبتمبر ويستضيف إيطاليا وبلجيكا في 2 و5 أكتوبر.
