مركز الظهير الأيسر في ريال مدريد عاد إلى دائرة الجدل بعدما بدا محسوماً. فالتعاقد مع مارك كوكوريلا في الصيف الماضي أنهى الشكوك حول صاحب المركز، لكن بدايته الباهتة مع الفريق، في مقابل الحالة الفنية اللافتة لألفارو كاريراس، أعادت فتح المنافسة.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تأخر كوكوريلا في الالتحاق بفترة الإعداد فبدأ بديلاً أمام إسبانيول وريال سوسيداد. وأمام سوسيداد نزل بين الشوطين بدلاً من كاريراس الذي كان يحمل بطاقة صفراء، فمنح الرواق الأيسر نفساً جديداً، ومن تلك الجهة سجل الفريق ثلاثة أهداف في 35 دقيقة حسم بها اللقاء.
ومنذ تلك اللحظة استقر كوكوريلا أساسياً وخاض ثلاث مباريات متتالية أمام مالقة وإنتر وبيتيس. وأمام رايو فاييكانو قرر جوزيه مورينيو منحه الراحة والدفع بكاريراس، الذي استغل الفرصة ليصحح انطباع مشاركته السابقة: في 17 دقيقة انتزع ركلة جزاء وسجل هدفاً أعاد فريقه إلى الانتصارات في الليجا بعد الخسارة في لا كارتوخا.
وفي آخر مباراتين قبل التوقف لم يلعب في الرواق الأيسر سوى كوكوريلا. ورغم الانطباع الجيد في دقائقه الأولى مع الميرينجي، وضعه الفوز الصعب في مارتينيز فاليرو والخسارة في المتروبوليتانو تحت المجهر. وفي ديربي مدريد سيطر جوليانو على جهته وساهم في هدفي فريقه، ليعيش كوكوريلا أسوأ أمسية له حتى الآن مع ريال مدريد.
ومن أبرز ما ينتظر تدريبات ريال مدريد عودة فيرلاند مندي، الذي خضع في مايو الماضي لجراحة بسبب تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية ويخوض المرحلة الأخيرة من تعافيه. ويرتبط الفرنسي بعقد حتى 2028، وفكرته أن يطوي صفحة متاعبه البدنية المتواصلة ويعود إلى الواجهة في مركزه.
وتشير آس إلى أن مندي لم يُدرج في قائمة النادي لدوري أبطال أوروبا، لكن حصوله على فرص بعد اكتمال تعافيه ليس مستبعداً في مركز كان فيه أحد أهم لاعبي فريقه. أما الآن فالرواق الأيسر شأن اثنين: كوكوريلا صاحب المركز وكاريراس المنافس.
