الوثائقي الذي قاضاه فالنسيا.. فينيسيوس ينافس على جائزة إيمي بقصته مع العنصرية

حجز وثائقي «بايلا، فيني» مكانه ضمن المرشحين لجوائز إيمي في فئة أفضل وثائقي رياضي، وهو العمل الذي يظهر فيه فينيسيوس جونيور ويتحدث خلاله عن معركته ضد العنصرية.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، تُسلَّم الجوائز في الثالث والعشرين من نوفمبر في نيويورك، وينافس فيها العمل المنتَج لحساب نتفليكس البرازيل ثلاثة أعمال أخرى.

ومن بين منافسيه «توم دالي: 1.6 ثانية» من منصة إتش بي أو ماكس في بريطانيا، و«تيمبس مورت» من قناة 3Cat، و«ذا فيليبستاون واير كار جراند بري» من جنوب أفريقيا.

وكان الوثائقي قد عُرض للمرة الأولى في مايو 2025، وفيه يروي فينيسيوس بصيغة المتكلم الإهانات العنصرية التي تعرض لها في ملاعب مختلفة بسبب لون بشرته.

ولم يمرّ العمل بلا جدل، إذ أثار إشادات وانتقادات في آن واحد، وذهب فالنسيا إلى القضاء ضده بعدما اعتبر ما ورد فيه عن الفريق «مساساً بالحق في الشرف»، وطالب بتصحيح الجزء الذي يظهر فيه النادي وملعب الميستايا.

وأضافت الصحيفة الكتالونية أن النادي طلب كذلك تعويضاً عن الضرر الذي لحق بصورته من جانب المنصة، وأن الدعوى رُفعت ضد نتفليكس وشركة الإنتاج «كونسبيراساو فيلميس»، بينما لم يُدرَج فينيسيوس ضمن أطرافها.

Exit mobile version