أربعة أيام راحة وبرنامج خاص لكل لاعب.. مورينيو يبدأ بناء ريال مدريد في التوقف

لن يكون هناك برنامج واحد في فالديبيباس خلال أسبوعي التوقف الدولي. جوزيه مورينيو قرر أن يمنح كل لاعب في ريال مدريد جدولاً خاصاً به بحسب احتياجاته، سعياً لتصفية الأذهان بعد الضربة القاسية في ملعب ميتروبوليتانو والبدء في الإعداد لما هو قادم.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كان المدرب البرتغالي قد اتفق على أربعة أيام راحة بعد ديربي مدريد، قبل الخسارة أمام أتلتيكو مدريد أصلاً، على أن يعود اللاعبون إلى التدريبات يوم الجمعة. ومن تلك اللحظة يبدأ العمل الفردي: بعضهم ينال راحة أطول، وبعضهم يواصل التدريب، وآخرون يستغلون الأسبوعين في إعداد خاص لم يتمكنوا من إتمامه قبل الموسم.

ويبقى في مدريد أحد عشر لاعباً، بينهم كورتوا وروديجر وفالفيردي وتشواميني ورودريجو، ولن يتساوى هؤلاء في أحمال التدريب، إذ يضع الجهاز الفني لكل واحد منهم حصصه وأيام عمله.

والوضع مختلف بالنسبة للمصابين. فميليتاو ورودريجو ومندي مطالبون بالحضور إلى فالديبيباس طوال الأسبوع لمواصلة التعافي بلا انقطاع، ويخضع فالفيردي بدوره لعمل خاص. أما راؤول أسينسيو فيحسم خلال التوقف ما إذا كان سيدخل غرفة العمليات أم لا، تبعاً لتطور حالة عظمة القصبة، بينما يستكمل تشواميني جزءاً من الإعداد الذي فاته قبل الموسم سعياً لاستعادة أفضل مستوياته.

لكن المشكلة، كما تشير ماركا، أن جزءاً كبيراً من القائمة سيكون خارج فالديبيباس، بعدما استدعت المنتخبات خمسة عشر لاعباً من ريال مدريد لمباريات دولية بين سبتمبر وأكتوبر. ويلعب في دوري الأمم مبابي وكامافينجا وكوناتي مع فرنسا، وبيلينجهام وألكسندر-أرنولد مع إنجلترا، وهويسن وكوكوريلا مع إسبانيا، فيما يخوض فينيسيوس وإندريك مباريات ودية مع البرازيل.

وسيقضي مورينيو أسبوعين بقائمة منقوصة لكنه يريد أقصى استفادة منها، فالهدف ليس استعادة المصابين وإراحة من يحتاجون الراحة فحسب، بل البدء في بناء الفريق الذي سيخوض المباريات المقبلة، بمساعدة عدد من الشباب الذين ينالون فرصة جديدة مع الفريق الأول.

Exit mobile version