شارك روبرتو كارلوس في افتتاح اليوم الثاني من «قمة البرتغال لكرة القدم»، وكان أحد أبرز الحاضرين في جلسة حملت عنوان «ما وراء أرض الملعب: بناء علامة تجارية وإرث في كرة القدم».
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كشف صاحب الـ53 عاماً، بطل العالم 2002 وأحد أبرز ظهراء اليسار في تاريخ اللعبة، أنه سعى دائماً إلى تجهيز مستقبله بينما كان لا يزال ينافس على أعلى مستوى، وقال: «فكرت دائماً في المرحلة التالية لمسيرتي. الأمر يتعلق ببناء قصة كلاعب واستثمار صورتك. عندما قررت ترك كرة القدم، كنت أملك بالفعل رخصة مدير رياضي وأعمل مع علامات تجارية كثيرة».
وكان سفير ريال مدريد الحالي قد خاض 527 مباراة مع النادي الملكي و127 مع منتخب البرازيل. لكن هذا التخطيط لم يحمه من ضربة مالية قاسية أفقدته عملياً كل الثروة التي جمعها خلال عقود من مسيرته، وفق ما نقلته ماركا عن صحيفة «ريكورد».
وأضاف: «واجهت مشكلات مع أشخاص تركوا حسابي على الصفر. بسبب وكلاء ومسائل عائلية، فقدت 99 في المئة من كل ما كسبته في كرة القدم. ارتكبت أخطاء، ولهذا أطلب من الأصغر سناً ألا يفعلوا مثلي».
وتابع: «بول أعاد تنظيم حياتي. ومع (أنتوراج) نجحت في إعادة هيكلة حياتي المالية والعائلية».
وأوضح: «كانت لدي مشكلة خطيرة مع وكيلي السابق. وكانت لدي مشكلة عائلية بالغة الخطورة. يوم خميس خلدت إلى النوم عند منتصف الليل، وفي الجمعة وصلتني كومة من الأوراق لم أكن أعرف بوجودها. هناك فقدت تاريخي كله».
