تعادل المنتخب البرازيلي 1-1 أمام أستراليا في أول ظهور له بعد مشواره المرير في كأس العالم، بهدف قاتل في الدقيقة 95 سجله رايان مهاجم بورنموث برأسه من ركلة ركنية نفذها رافينيا، بعدما تقدم المنتخب الأسترالي في الدقيقة 67 عن طريق إيرانكوندا.
وخرج فينيسيوس جونيور مجدداً من الملعب بعد أداء باهت، ليؤكد بدايته غير المنتظمة هذا الموسم. وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فإن صاحب القميص رقم 7 كان أحد القلائل الذين خرجوا بمستوى مقبول من كأس العالم بأربعة أهداف، لكنه بعد تجديد عقده مع النادي الملكي حتى 2032 ما زال بعيداً عن أفضل نسخة منه، وبدايته هذا الموسم قاتمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هدفاً وحيداً في ثماني مباريات بين الليجا ودوري أبطال أوروبا أطلق أجراس الإنذار، وبدأت تتردد أصوات في المحيط تطرح اسم الإيفواري يان ديوماندي بديلاً أساسياً على الجناح الأيسر.
وفي المقابل، جاء حال رافينيا مختلفاً تماماً. ارتدى القميص رقم 10 ولعب المباراة كاملة صانعاً للألعاب خلف إندريك، بعيداً عن مركز رأس الحربة الذي يشغله مع برشلونة هذا الموسم، وهو تغيير في المركز لم يمنعه من أن يكون مفتاحاً بصناعته هدف التعادل.
وفي الدقيقة 65 سحب كارلو أنشيلوتي إندريك وفينيسيوس معاً، ومن بين ستة تغييرات أجراها المدرب الإيطالي لم يمس أي منها لاعب برشلونة الذي أكمل اللقاء بالكامل. المنتخب البرازيلي لا يقنع مع أنشيلوتي، لكن نجميه الكبيرين يعكسان التباين ذاته الذي يعيشه ريال مدريد وبرشلونة في بداية الموسم.
