28 يوماً من الغياب.. الشرط الوحيد لحصول ريال مدريد على تعويض فيفا عن مبابي

تعرض كيليان مبابي لإصابة وهو يسجل هدف الفوز الوحيد لفرنسا أمام تركيا في تصفيات دوري الأمم الأوروبية، فأطلق حالة تأهب داخل ريال مدريد، وذلك في أول مباراة يقودها مدرب النادي الملكي السابق زين الدين زيدان على مقعد بدلاء منتخب بلاده.

وأعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن مبابي يعاني إصابة في الوتر وأنه يعود إلى مدريد لإجراء مزيد من الفحوص، وهو ما أكده زيدان بنفسه بعد نهاية المباراة. وقال: «للأسف إصابة مبابي ليست على ما يُرام. أعتقد أنه سيتعين عليه العودة إلى مدريد. لن نخاطر. تعرض لفرط في تمديد الركبة أثناء التسديد. ليس هذا بالتحديد مؤشراً جيداً على إمكانية استمراره في اللعب».

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، ينتظر النادي موعد إجراء الفحوص في مدريد لمعرفة حجم الإصابة ومدة الغياب، وهي المدة التي يتوقف عليها بدء حصول ريال مدريد على تعويض من الاتحاد الدولي لكرة القدم وفق برنامج حماية اللاعبين.

والبرنامج ساري المفعول منذ 2014، وينص على أن يعوّض فيفا النادي عن إصابة لاعبه مع منتخبه بدءاً من اليوم الثامن والعشرين للإصابة، وهو ما يعني في حالة مبابي الوصول إلى 23 أكتوبر. وأضافت الصحيفة أن فيفا لن يكون ملزماً ببدء التعويض إلا إذا ظل المهاجم الفرنسي غير جاهز لجوزيه مورينيو حتى ذلك التاريخ.

وتبدأ التغطية من لحظة سفر اللاعب مع منتخبه وتنتهي في منتصف ليل اليوم الذي تنتهي فيه مشاركته أو يعود فيه إلى منزله، أو بعد 48 ساعة من مغادرته صفوف المنتخب، وهي تغطي الفترة من لحظة الإصابة حتى إعلان شفائه طبياً.

ويدفع البرنامج للأندية تعويضاً أقصاه 7.5 مليون يورو لكل لاعب وكل حادث، بحساب تعويض يومي يصل إلى 20548 يورو وبحد أقصى 365 يوماً، بينما يبلغ السقف الكلي لبرنامج حماية الأندية 80 مليون يورو في العام.

أما إبراهيما كوناتي الذي أصيب أيضاً في معسكر فرنسا، فقد عاد إلى مدريد وشُخصت إصابته في الرباط الجانبي للساق اليمنى، ومع أن حالته رهن التطور فمن المتوقع أن يكون مع الفريق عند عودة ريال مدريد إلى منافسات الليجا.

Exit mobile version