حُسم ملف راؤول أسينسيو أمام القضاء الإسباني بعد ضبطه يقود سيارته في حالة سكر، بحكم قبله المدافع ويتضمن غرامة قدرها 14400 يورو وسحب رخصة القيادة لثمانية أشهر.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، أوقفته الشرطة وهو يقود بنسبة كحول في الدم بلغت 0.90، أي ما يقارب أربعة أمثال الحد المسموح به قانوناً.
وكانت الواقعة في جنوب جران كناريا، جزيرته الأم، في السادسة والنصف من صباح 16 أغسطس، وهو اليوم الذي سافر فيه زملاؤه لخوض آخر ودية في الإعداد أمام شالكه بينما كان غائباً بإصابة عضلية لازمته من نهاية يوليو.
وتذكر آس أن ريال مدريد فتح ملفاً تأديبياً مع لاعبه لأن القضية تمس سمعة النادي، وأنه لم يُعرف بعد ما إذا أُغلق الملف أو صدرت أي عقوبة، بخلاف حالة أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي التي أُعلن فيها تغريم كل منهما 500 ألف يورو.
وفي الجانب الآخر طوى المدافع الاتهام المتعلق بعرض مقطع ذي محتوى خاص لفتاة قاصر، بعدما حصل على عفو الضحيتين واعترف بخطئه، وخرج من المحاكمة بحكم بالبراءة احتفل به على مواقع التواصل واعتذر فيه عن نتيجة اختبار الكحول.
وأثنى جوزيه مورينيو علناً على شدة تدريبات لاعبه، وقال: «عندما كان بحالة جيدة، لم يكن أحد يتدرب أكثر منه وأفضل منه. وعندما كان مصاباً، كان أول من يصل وآخر من يخرج. تفانيه في التعافي شديد». لكنه أوضح أن المشكلات خارج الملعب يصعب تجاهلها، وأضاف: «لاعب ريال مدريد هو لاعب ريال مدريد على مدار الـ24 ساعة. سبعة أيام في الأسبوع. واثني عشر شهراً في السنة. أنا غير سعيد. كلنا نرتكب أخطاء، لكن الأخطاء المتراكمة… هذا شيء مختلف».
وكروياً، وضعته التعاقدات في قلب الدفاع على سلم الرحيل صيفاً، وكل شيء يشير إلى أنه خامس مدافعي مورينيو حين يكون الجميع جاهزين، خلف إبراهيما كوناتي وأنطونيو روديجر ودين هويسن وإيدير ميليتاو. لكن الفرصة قد تبدأ من مباراة فياريال على البرنابيو، إذ يغيب هويسن للإيقاف بعد بطاقته الحمراء في ديربي مدريد، وكوناتي شك جدي بمشكلة بدنية عاد بها من معسكر فرنسا، وميليتاو لا يزال يتعافى، ومن يدري لعل المدافع يبدأ في العاشر من أكتوبر.
