يتنافس ملعب سبوتيفاي كامب نو وملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء وسانتياجو برنابيو على استضافة نهائي كأس العالم 2030، وهي البطولة التي تنظمها ثلاث دول هي إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تصاعد التفاؤل في برشلونة بعد اختيار ملعبه لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، وهو ما جعل النادي والمؤسسات الكتالونية يرفعون سقف طموحهم إلى نهائي المونديال.
لكن المرشح الأقوى في نظر كثيرين هو ملعب الحسن الثاني، الذي لا يزال تحت الإنشاء ومن المقرر افتتاحه في نهاية 2027 بسعة 115 ألف مقعد تجعله الأكبر في العالم. وكان فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي قد أكد أن النهائي سيُقام هناك، في حين لم يُعلن فيفا مقر المباراة بعد.
ومن بين من يرشحون ملعب الدار البيضاء رئيس بلدية مدريد خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، الذي قال: «لست متفائلاً بأن يكون النهائي في سانتياجو برنابيو، لأنني أعتبر أنهم يريدون هذا النهائي، ومن المنطقي أنهم يتحركون على المستوى السياسي والمؤسسي للحصول عليه».
وتنقل ماركا موقفاً مختلفاً من الجانب الكتالوني، حيث قال بيرني ألفاريز، وزير الرياضة في حكومة كتالونيا: «إنه أفضل مسرح للنهائي. لست متفائلاً، بل واقعي. أعتقد أن أفضل مسرح لنهائي مونديال 2030 هو سبوتيفاي كامب نو».
وذهب خوان لابورتا رئيس برشلونة إلى أبعد من ذلك، وقال: «نهائي كأس العالم لا يجب أن يكون في الدار البيضاء ولا في مدريد، يجب أن يكون في سبوتيفاي كامب نو». وأضاف: «أقول ذلك لسبب واحد. 105 آلاف متفرج. أعتقد أن فيفا سيضع هذا في الحسبان. وفوق ذلك… أُقيم نهائي لكأس العالم في سانتياجو برنابيو عام 1982». وختم: «مع كل الاحترام للمغرب، نهائي مونديال 2030 يجب أن يُلعب في الدولة الإسبانية، وإسبانيا منتخب بطل للعالم».
