لا ارتكاز ولا جناح أيسر.. مورينيو يحصر بيلينجهام في دور صانع الألعاب بريال مدريد

يرى جوزيه مورينيو في جود بيلينجهام لاعب وسط شاملاً لكن بأنياب أمامية، ولذلك حدد له مكاناً واحداً في خطة ريال مدريد: قريباً من منطقة جزاء الخصم وفي دور صانع الألعاب. فهو لم يرسم تشكيله في أي لحظة بالإنجليزي جزءاً من الارتكاز المزدوج، ولا على الجناح الأيسر الذي ظهر فيه في فترات متفرقة.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، يتعامل مورينيو معه كما تعامل توخيل في كأس العالم: قرب المرمى حيث تلمع صفاته أكثر، وهو الدور الذي يشعر فيه بأنه أكثر ارتياحاً.

وتسند الأرقام هذا الاختيار. فبيلينجهام ثاني هدافي ريال مدريد بثلاثة أهداف، وأكثر لاعبيه تمريراً حاسماً بالتساوي مع أردا جولر وفينيسيوس جونيور بثلاث تمريرات، وثانيهم في صناعة الفرص برصيد 16 فرصة وفي الفرص الصريحة برصيد أربع.

ولا يتوقف عطاؤه عند الهجوم. فهو الأول في الثنائيات المكسوبة برصيد 62 وبنسبة 61.4%، والأول في التدخلات الناجحة، والثاني في الاستخلاصات برصيد 32 خلف تيبو كورتوا وحده، وهو ما دفع آس إلى وصفه بأنه نوع من «الجندي الشامل».

وكان بيلينجهام قد أنهى 11 مباراة دولية دون تسجيل قبل أن ينفجر في كأس العالم، فسجل أمام كرواتيا في مباراة الافتتاح ثم أضاف ستة أهداف أخرى، وأنهى البطولة ثالث هدافيها بعد كيليان مبابي وميسي.

غير أن علاقته بمدرب منتخب إنجلترا لم تتغير رغم ذلك النجاح. فبعد ربع النهائي أمام النرويج تحدث توخيل عن «رشة من الحظ» ولم يمنح لاعبيه حقهم، فرد بيلينجهام: «قد يكون ذلك صحيحاً، لكن ربما لا يعرف ما الذي يعنيه اللعب في تلك الظروف ضد إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد ونوسا وألكسندر سورلوث. ليس فريقاً سهل المواجهة. أعتقد أننا حاولنا خلق مناخ إيجابي وعلينا الحفاظ عليه استعداداً للمرحلة النهائية».

ومع ذلك تبقى مكانته داخل المنتخب كاملة إلى جانب كين، وعليهما يستند المدرب الألماني في مواجهة إسبانيا على ملعب ويمبلي، أملاً في إفساد احتفال حاملة لقبي أوروبا والعالم بنجمتها الثانية.

زر الذهاب إلى الأعلى