سجّل كيليان مبابي هدف فوز فرنسا على تركيا (1-0) ثم خرج مصاباً وأطلق ناقوس الخطر في صفوف منتخب بلاده، قبل أن يظهر بعد المباراة في صورتين لا تبدو فيهما أي علامة قلق على ركبته اليسرى.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، اضطر مهاجم ريال مدريد إلى الانسحاب بعد تسجيله الهدف الوحيد في اللقاء، إذ شعر بوخزة في الركبة اليسرى، وهي ساق الارتكاز في تسديدته، والمفصل نفسه الذي سبّب له مشكلات في الموسم الماضي.
وكانت حركته بعد اللقطة تنذر بالسوء، وهو ما أكده زين الدين زيدان أولاً ثم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لاحقاً. ثم أصدر المنتخب الفرنسي بياناً أعلن فيه مغادرة اللاعب المعسكر واستبعاده من مواجهتي فرنسا المقبلتين أمام بلجيكا وإيطاليا.
وجاء في البيان: «بعد هدفه الحاسم، أصاب كيليان مبابي ركبته. يعاني إصابة وترية وهو مستبعد من بقية المعسكر. تعافَ سريعاً يا كيليان».
وأضافت ماركا أنه في انتظار الفحوص الطبية النهائية، خفّف مبابي حدة التوتر حول حالته، فنشر قائد الديوك عبر حسابه في إنستجرام صورتين لا تنقلان أي قلق بشأن وضعه البدني: في الأولى يتبادل القميص مع زميله في ريال مدريد أردا جولر، وفي الثانية يظهر مع التركي ومع إدواردو كامافينجا الذي عاد إلى قائمة فرنسا بعد غيابه عن قائمة كأس العالم.
ولا يُرى في أي من اللحظتين التي يبدو فيها مبتسماً أي رباط أو واقٍ على الركبة المصابة، بل إن جولر هو من يحمل الثلج على ساقه اليسرى، على الأرجح لمعالجة إجهاد بعد المباراة.
وستمنح الفحوص في مدريد التشخيص النهائي، لكن مبابي لا يبدو قلقاً كثيراً من الإصابة التي أخرجته من أول معسكر لزيدان مدرباً لمنتخب فرنسا.
