أصبح ريال مدريد يعرف مدة غياب كيليان مبابي، بعد أن أثبتت الفحوص التي أُجريت للمهاجم الفرنسي في مدريد أنه يعاني فرط تمديد في الكبسولة الخلفية للركبة اليسرى، بمدة غياب مقدَّرة بين 10 و12 يوماً.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تعني هذه المدة أن مبابي سيكون قادراً على اللحاق بأول كلاسيكو أمام برشلونة، المقرر في 25 أكتوبر على ملعب كامب نو، أي بعد شهر واحد بالضبط من لحظة إصابته.
ومن جانبها، أكدت صحيفة ماركا المدريدية أن ريال مدريد أعلن التشخيص في بيان طبي بعد الفحوص التي خضع لها اللاعب في مدينة فالديبيباس الرياضية. وأشارت إلى أن الإصابة وقعت في الشوط الثاني من مباراة دوري الأمم الأوروبية أمام تركيا، في اللقطة نفسها التي سجّل فيها هدف المباراة الوحيد؛ سدّد بقدمه اليمنى فأُصيب في اليسرى.
وكانت أجراس الخطر قد انطلقت في فرنسا التي أعفته من المعسكر على الفور، وفي ريال مدريد الذي كان يعقد أصابعه أملاً في استعادته مع نهاية فترة التوقف الدولي. وكانت المؤشرات سلبية من لحظة الإصابة، وهو ما عزّزته تصريحات زين الدين زيدان في أول مباراة يقودها مدرباً لفرنسا، قبل أن يعلن الاتحاد الفرنسي إصابة وترية وعودة اللاعب إلى مدريد للعلاج، دون استدعاء بديل له.
وكان القلق مبرَّراً بسوابق نجم النادي الملكي، فهي الركبة نفسها التي أبعدته عن 12 مباراة في الموسم الماضي وأثّرت في مستواه ودقائقه في ثلاث مباريات أخرى، مع جدل حول تشخيص خاطئ مفترض. وأضافت ماركا أن هذا المفصل هو الذي أرهقه بين ديسمبر ومارس.
وما ينتظر ريال مدريد ثقيل: استضافة فياريال، ثم روما خارج ملعبه، وإشبيلية ولايبزيج على ملعبه. وسبقت إصابةَ مبابي إصابةُ إبراهيما كوناتي في الرباط الجانبي للركبة اليمنى وعودته إلى مدريد، ويُنتظر أن يكون جاهزاً أمام فياريال رهناً بتطوره خلال الأسبوع المقبل، وهو الطموح نفسه الذي يحمله مبابي لتلك المباراة.
