التوقف الدولي الجاري كلّف ريال مدريد لاعبين جديدين في غرفة العلاج، ليصل عدد الغيابات في قائمة جوزيه مورينيو إلى ستة في الوقت الحالي.
أول الاسمين كيليان مبابي، الذي أصيب في ركبته اليسرى مع منتخب فرنسا أمام تركيا في دوري الأمم. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، أظهرت الفحوص في فالديبيباس فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة يبقيه بعيداً نحو 15 يوماً، ويحسب النادي الملكي أنه سيكون جاهزاً لاستقبال فياريال في سانتياجو برنابيو في العاشر من أكتوبر.
والثاني هو المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، ضحية أخرى لما يعرف بـ«فيروس فيفا»، بعدما غادر معسكر فرنسا بالتواء بسيط في ركبته اليمنى. وإصابته شبيهة بإصابة صاحب القميص رقم 10 ومهل الغياب متطابقة، ما يجعل عودته وعودة فيدي فالفيردي متوقعتين مع انطلاق المنافسات التي تحمل الكلاسيكو في 25 أكتوبر.
وينضم الثنائي إلى قائمة غيابات كانت تضم إيدير ميليتاو ورودريجو وفيرلاند مندي وفالفيردي.
وأوضحت الصحيفة الكتالونية أن التوقف لا يعجب النادي، الذي أفرج عن 15 لاعباً (13 بعد خروج مبابي وكوناتي) لخوض مباريات متلاحقة في عشرة أيام، وتضاف إليها ساعات السفر التي تؤثر في مستوى اللاعبين، مع فينيسيوس جونيور وإندريك في جولة البرازيل بأستراليا والهند، وبراهيم دياز الذي يسافر مع المغرب إلى جنوب أفريقيا لمواجهة ليسوتو.
وكان الفريق قد تعرض العام الماضي لـ54 إصابة، أصعبها حالات ميليتاو ورودريجو ومندي المستمرة. ولهذا طرح مورينيو منذ وصوله ملف العيادة الطبية كأولوية، فتعاقد مع ساندرو كاريسو من بنفيكا مسؤولاً عن علوم الرياضة المعنية بالوقاية من الإصابات ومعالجة أثر تراكم المجهود.
وبدا أن الخطة تثمر في أول شهور الموسم، إذ لم يزر العيادة سوى راؤول أسينسيو وتياجو بيتارش إلى جانب المصابين المذكورين. لكن ذلك كله يتأرجح الآن، لتُضاف المشكلات البدنية إلى مشكلة اللعب التي على المدرب البرتغالي حلها.
