خدمة من زيدان إلى مورينيو.. لاعب وسط ريال مدريد يشخّص أزمته بكلمة واحدة

أثار إدواردو كامافينجا قلق ريال مدريد في فترة الإعداد للموسم، إذ بدا مشوشاً ومنفصلاً أحياناً عن أمور بسيطة مثل تمريرة آمنة أو السيطرة على الكرة.

ومنذ وصوله في الثالث عشر من يوليو الماضي، عمل جوزيه مورينيو على إنقاذ لاعب يعتبره مفيداً لمهمته بعدما دخل في دوامة قاسية. وبحسب صحيفة آس المدريدية، تلقى اللاعب إلى جانب جهود مورينيو في فالديبيباس مساعدة لا تُقدَّر بثمن من زين الدين زيدان.

وحزم كامافينجا حقائبه في هذا التوقف الدولي للانضمام إلى منتخب فرنسا رغم أنه لم يلعب سوى 38% من الدقائق الممكنة مع النادي الملكي، أي 240 دقيقة من أصل 630، بعدما غاب عن مباراة إنتر بالإيقاف. وظل مورينيو يجد طرقاً لإعادته تدريجياً، أبرزها مشاركته أساسياً بشكل لافت في الفوز 4-0 على مالقة.

وتضيف آس أن وسائل إعلام فرنسية مثل ليكيب ترى أن لاعب الوسط «عليه أن يبرر هذه الثقة التي وُضعت فيه»، لكن زيدان كان متلهفاً لضمه ورصيده لدى منتخب فرنسا بلا حدود. ولم يتأخر في الدفع به خلال الفوز 1-0 في تركيا في أولى مبارياته على رأس المنتخب، اثنتا عشرة دقيقة بدلاً من شيركي.

ويُنتظر أن ينال دقائق جديدة أمام بلجيكا. وفي مؤتمر صحفي في كليرفونتين، سُئل عن سبب تعثّر حصوله على مركز أساسي مع ريال مدريد ومنتخب بلاده، فكان مباشراً وقال: «سأكون مختصراً، إنه الانتظام». وأضاف: «عليّ أن أركّز في أرض الملعب وألا أرتكب الأخطاء، هذا ما يمنحك الانتظام».

ولم يكن زيدان وكامافينجا يعرفان بعضهما تقريباً، إذ وصل اللاعب إلى ريال مدريد بعد ثلاثة أشهر من رحيل المدرب، لكنه كان مطلعاً على النقاشات الداخلية التي وضع فيها النادي عينه عليه عبر خوني كالافات.

وقرّب كامافينجا من نفسه في معسكر المنتخب أدريان تروفير زميله السابق في رين، إضافة إلى زيدان ومساعده دافيد بيتوني ذي الماضي المدريدي أيضاً. وهي دفعة معنوية لن تضر مورينيو بعد انتهاء التوقف الدولي، إذ ترى آس أن كامافينجا، إلى جانب تياجو بيتارش الذي يخوض تجربته مع كاستيا، أمامه الكثير ليقوله هذا الموسم.

زر الذهاب إلى الأعلى