مبابي ينجو من غرفة العمليات ويستأنف العمل في فالديبيباس.. وتقرير يوضح موقفه من فياريال

بدأ كيليان مبابي العمل على استعادة جاهزية ركبته اليسرى في فالديبيباس بوتيرة جيدة، وهو يدرك تماماً أنه نجا من مشرط الجراح.
وكشفت صحيفة آس المدريدية أن ما تعرض له المهاجم الفرنسي مع منتخب بلاده بقي في حدود الفزع، إذ جاء التشخيص فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة وغياباً يتراوح بين 10 و12 يوماً، لكنه كان قريباً من أن يصبح مشكلة كبيرة.
وكان مبابي قد ضغط على المكابح فور شعوره بالألم عقب تسجيله في مباراة تركيا وفرنسا، وهو قرار حاسم بحسب الصحيفة، إذ تشير الفحوص إلى أنه لو واصل اللعب لكان معرضاً بدرجة عالية لإصابة خطيرة جداً قد تطيح بموسم كامل.
وبقي ريال مدريد على اتصال مباشر بالطاقم الطبي للاتحاد الفرنسي، وخشي في مرحلة ما أن يحتاج لاعبه إلى عملية جراحية، قبل أن يتأكد أن التدخل الجراحي غير ضروري، ومع ذلك سيتعامل النادي بحذر شديد مع نجمه.
ومن حيث المدة المتوقعة للتعافي يفترض أن يكون جاهزاً للعودة إلى المنافسة في العاشر من أكتوبر أمام فياريال، لكن الأمر يبقى رهن ما يدرسه مورينيو. وإن لحق كيليان بالمباراة فسيكون ذلك في حدوده الضيقة، مع رحلتين قويتين بعدها: روما في الرابع عشر ثم الكلاسيكو في كامب نو يوم الخامس والعشرين.
ويملك الجهاز الفني حتى أربعة خيارات لتشكيل الهجوم إن فُضّلت إراحته، أوضحها وضع كارلوس إسبي مكان الفرنسي، رغم أن المدرب البرتغالي يرى الدولي تحت 21 عاماً أقرب إلى دور رأس الحربة لهدم الدفاعات إذا لم يسر سياق المباراة كما هو متوقع.
أما البديل الرئيسي الآخر فهو جود بيلينجهام في مركز المهاجم الوهمي، مع أردا جولر خلفه، وهو ما يسمح للتركي بالتواجد مع يان ديوماندي في التشكيل نفسه. ولا يريد النادي أن يرى مبابي يعرج كما في الموسم الماضي، ولن يعود إلا حين يصبح جاهزاً مئة بالمئة.











