في أول أيام مورينيو.. وجوه غائبة في ريال مدريد وخطة داخلية تكشف سبب اختفائها

في أول أيامه مدرباً لريال مدريد هذا الصيف، فوجئ جوزيه مورينيو بأمور كثيرة داخل النادي، فقد كان يرى أن أشخاصاً كثيرين باتوا غائبين، ربما أكثر من اللازم، رغم أنه عمل في الكيان الأبيض بين عامي 2010 و2013.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، جاء من يشرح للمدرب البرتغالي أن النادي بدأ خطة تقاعد مبكر للعاملين الذين بلغوا الستين من العمر وأتموا عدداً معيناً من سنوات الخدمة، وقرر ما لا يقل عن 60 شخصاً الاستفادة من هذا العرض.

وكان بين هؤلاء مسؤولا العُدة في الفريق الأول، خورخي كاسابيا ومانويل أورتيجا المعروف داخل النادي بـ«مانولين»، لينضما إلى أليخاندرو كاسابيا الذي تقاعد مبكراً في مارس الماضي. وكان يوم الجمعة 22 مايو آخر حصة تدريبية لريال مدريد في الموسم الماضي، وآخر يوم عمل لهما، إذ خرجا وسط ممر شرفي صنعه اللاعبون وبدرعين تذكاريين.

وينتمي الأول إلى عائلة كاسابيا التي تخدم النادي منذ دخول والده خوليو كاسابيا إليه عام 1948 وهو في الخامسة عشرة من عمره، وتولّى داخله أعمالاً عدة قبل أن يصبح مندوب الملعب لمدة 22 عاماً.

أما «مانولين»، وهو حفيد مانولو كاراكول، فقد أتم 38 عاماً واحداً من أفراد غرفة الملابس البيضاء، بعد أن بدأ العمل في النادي عام 1988، حيث كان جده يعمل بالفعل في إصلاح الأعطال بالمدينة الرياضية القديمة.

وتبقى حكايته الأشهر تلك التي رواها مارسيلو عن نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة 2014، حين لاحظ «مانولين» أن أفراداً من جهاز أتلتيكو مدريد بدأوا تحضير القمصان التذكارية والشمبانيا للاحتفال بالفوز، فأبلغ البرازيلي، قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل بعد لحظات.

وهي 38 عاماً عاشها مع أجيال متلاحقة من اللاعبين، من كينتا ديل بويتري إلى مبابي وفينيسيوس، وشهد فيها تسعة ألقاب في دوري الأبطال، من السابعة في أمستردام إلى الخامسة عشرة في ويمبلي. وبرحيل العاملين تذهب نحو 40 عاماً من تاريخ النادي.

زر الذهاب إلى الأعلى