بشكوى ريال مدريد.. اليويفا يعيد تفعيل ملفه التأديبي ضد برشلونة وتقرير يكشف المادة الحاسمة

أصبح فتح ملف تأديبي ضد برشلونة أمراً رسمياً داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد أن أرسل ريال مدريد ملفاً من 50 ألف ورقة إلى لجنة الانضباط في المنظمة الأوروبية، معتمداً على «قضية نيجريرا» وتداعياتها حجةً وحيدة. وما سقط بالتقادم لدى السلطات الرياضية الإسبانية لا يزال حياً في نظر اليويفا، الذي يريد الوصول إلى آخر نتائج ملف أطلق صفارات الإنذار في مقره بمدينة نيون.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن إعادة تفعيل الملف تعيد فتح احتمال أن يتلقى النادي الكتالوني عقوبة رياضية، لكن الأمر كله يتوقف على تطبيق المادة الرابعة من لائحة اليويفا، وهي المادة التي قد تُبعد برشلونة موسماً كاملاً عن المسابقات الأوروبية.

وتنص المادة على أنه إذا اقتنع اليويفا اقتناعاً كاملاً، على أساس كل الظروف والمعلومات المتاحة له، بأن نادياً تورط بشكل مباشر أو غير مباشر منذ 27 أبريل 2007 في «أي نشاط يهدف إلى ترتيب نتيجة مباراة أو التأثير فيها على المستوى المحلي أو الدولي، فإن اليويفا يعلن أن هذا النادي لا يمكنه المشاركة في المسابقة»، على أن تسري عدم الأهلية هذه «لموسم كروي واحد فقط».

وتمنح المادة نفسها اليويفا هامشاً للتقدير، إذ «يمكنه أن يستند إلى قرار صادر عن جهة رياضية وطنية أو دولية أو محكمة تحكيم أو محكمة حكومية، لكنه غير ملزم به». ويجوز له الامتناع عن إعلان الاستبعاد إذا اقتنع بأن قراراً صدر في الوقائع نفسها قد منع النادي فعلاً من المشاركة في إحدى مسابقات اليويفا للأندية.

وكما نقلت آس تباعاً، لم يغلق اليويفا القضية في أي وقت، وهي التي وصفها رئيسه ألكسندر تشيفرين بأكبر فضيحة في كرة القدم. ولا تستلزم العقوبة بالضرورة الاستناد إلى حكم قضائي، لكن أعلى جهاز في الكرة الأوروبية قرر انتظار كلمة المحاكم.

ويطالب ريال مدريد بأن تُطبّق الإجراءات التأديبية بصرف النظر عن المسار الجنائي الذي لم يُحسم بعد. ويبقى أن أعضاء الأجهزة المكلفة بإدارة العدالة مستقلون، ولا يجوز أن يكونوا أعضاء في أي جهاز أو لجنة أخرى داخل اليويفا.

Exit mobile version