«الآن كان سيكون مثالياً».. محيط مدافع ريال مدريد يحمّل الأطباء مسؤولية تأخر جراحته

خضع راؤول أسينسيو أخيراً لعملية جراحية لعلاج كسر إجهادي في عظمة الساق اليمنى، بعد أشهر طويلة من محاولات العلاج من دون مشرط. ولم يكشف النادي الملكي مدة غياب المدافع عن الملاعب، لكن التقديرات تشير إلى ابتعاده ما بين شهرين وثلاثة أشهر.

وبحسب ما نشرته صحيفة ماركا المدريدية ونقلته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، يعيش محيط اللاعب حالة غضب شديد مما جرى، إذ يرى المقربون منه أن الجراحة أُجريت متأخرة، وأن أسينسيو كان يجب أن يدخل غرفة العمليات قبل ذلك بوقت طويل.

ونقلت ماركا عن مصادر قريبة من اللاعب جملة واحدة اختصرت الموقف كله: «الآن كان سيكون مثالياً».

وكانت أولى مشكلات المدافع مع عظمة الساق قد ظهرت قبل تسعة أشهر، وراهنت الأجهزة الطبية في ريال مدريد في البداية على العلاج التحفظي، وهو خيار سرعان ما اتضح أنه غير كافٍ لحل المشكلة.

ومع ذلك رأى الأطباء أن الجراحة لم تكن ضرورية في الصيف أيضاً، وفضّلوا الراحة والتأهيل طريقاً للتعافي. وتضيف ماركا أن ردهم على اللاعب كان واضحاً: «قالوا له لا، إن هناك حلاً».

لكن ذلك الخيار لم ينجح بدوره، وانتهى الأمر بالمدافع إلى غرفة العمليات في النهاية، تاركاً خلفه استياءً من الطاقم الطبي للنادي.

زر الذهاب إلى الأعلى