خرج جوزيه مورينيو بنفسه ليصحّح ما قيل باسمه، فنشر على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة قاطعة وصف فيها ما نُسب إليه من كلام في قضية كريستيانو رونالدو بأنه «أخبار كاذبة».
ونفى مدرب الفريق الأبيض أن يكون قد تحدث في هذا الموضوع، وأكد أنه لا يملك سوى «لا تعليق» في شأن يراه بعيداً عنه تماماً.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فإن الكلام الذي حمل اسم المدرب البرتغالي انتشر في البرازيل بشكل أساسي، قبل أن يخرج هو لينفيه ويشدد على أن تلك الكلمات لم تصدر من فمه.
وأوضحت ماركا أن مورينيو يحمل احتراماً كبيراً للاتحاد البرتغالي ولمدرب المنتخب جورجي جيزوس ولكريستيانو رونالدو، وهو ما يدفعه إلى رفض الخوض في هذه القضية بأي شكل، ويزيد من رفضه أن يكون ذلك بكلمات لم يقلها.
وكان المدرب قد أمضى يومه التدريبي في فالديبيباس يعمل مع لاعبيه، قبل أن يتوجه إلى المستشفى لزيارة راؤول أسينسيو والاطمئنان عليه.
وكان المدافع الشاب قد خضع لعملية جراحية بسبب كسر إجهادي في عظمة الساق.
