بعد اعترافه بتراجع ثقته.. فينيسيوس يضع مورينيو أمام قرار وتقرير يرشّح بديلين له

لم يمنح التوقف الدولي فينيسيوس جونيور (26 عاماً) الثقة التي يبدو أنه فقدها في الأشهر الأخيرة مع ريال مدريد. فمع منتخب البرازيل في مباراتيه بأستراليا بقي الجناح البرازيلي بعيداً عن قمته، وهو ما اعترف به بنفسه بعد المباراة الثانية.

وقال فينيسيوس: «برونو هو من يسدد ركلات الجزاء عندما يكون رافينيا غائباً، وظننت أنه يريد تسديدها، لكنه يعرف أنني بحاجة إلى استعادة بعض الثقة». وأضاف: «كانت هناك مباريات لم أسجل فيها، لكن المهم أن أعود إلى التسجيل وأن أعود إلى اللعب مع المنتخب».

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن هذا التراجع قد يفتح الباب أمام جوزيه مورينيو لاتخاذ قرار بشأنه، إذ عاد المدرب البرتغالي إلى مدريد ليجرؤ على القرارات الصعبة، وإجلاس البرازيلي على مقاعد البدلاء قد يكون واحداً منها.

وأول المرشحين لمكانه يان ديوماندي (19 عاماً)، الذي وصل إلى النادي الملكي هذا الصيف مقابل 105 ملايين يورو إضافة إلى 25 مليوناً متغيرة، ولا يزال في فترة تأقلم. فالجناح الإيفواري لم يبدأ سوى مباراتين في سبع جولات بالليجا، ومن الجهة اليمنى غير المفضلة لديه، قبل أن يعيده التوقف الدولي إلى الجهة اليسرى ويقدم أداءً كبيراً مع كوت ديفوار أمام الصومال، وهو منافس متواضع.

والخيار الثاني كارلوس إسبي (21 عاماً)، صاحب هدف الوقت بدل الضائع الذي منح الفريق أول ثلاث نقاط أمام إسبانيول في افتتاح الليجا، ومع ذلك لم يشارك سوى 26 دقيقة في كل المسابقات. وأضافت موندو ديبورتيفو أنه سجل خمسة أهداف مع منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً في الفوز على سان مارينو بنتيجة 13-0، في تحذير قد يدفع مورينيو إلى إعادة التفكير في هجوم ريال مدريد.

ويختلف إسبي كثيراً عن كيليان مبابي؛ فهو رأس حربة من الطراز القديم يعيش قرب منطقة الجزاء ويلعب بظهره للمرمى ويثبّت قلبي الدفاع، ما يتيح تحويل مبابي إلى الجهة اليسرى التي يتقنها.

ومع عودة كرة الأندية سيكون على مورينيو أن يحدد ما إذا كان سيواصل الاعتماد على فينيسيوس أم يمنح الفرصة لديوماندي أو إسبي.

Exit mobile version