فينيسيوس يحمّل نفسه مسؤولية تراجعه مع ريال مدريد.. والنادي يرد بمقارنة مع لامين يامال

لم يعد فينيسيوس جونيور قريباً من أفضل نسخة منه، والمسألة تتجاوز الجانب البدني: الجناح البرازيلي يفتقد الشرارة التي تصنع الفارق على الأطراف، وهو أول المعترفين بذلك.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، تلخّص أرقامه الحكاية: هدف واحد في ثماني مباريات هذا الموسم، جاء في الفوز 3-1 على ريال سوسيداد في الجولة الثانية، وهي المباراة نفسها التي صنع فيها واحدة من ثلاث تمريرات حاسمة يملكها حتى الآن. وهو رابع لاعبي ريال مدريد في عدد الدقائق برصيد 652 دقيقة، خلف فيدي فالفيردي (654 دقيقة) وتيبو كورتوا وكيليان مبابي اللذين لعبا كل الدقائق.

وأضافت الصحيفة المدريدية أن هذا أسوأ معدل تهديفي له منذ موسم ظهوره الأول، وأن أفضل بداياته كانت في موسم 2021-2022 بهدف كل 117 دقيقة.

ومع منتخب البرازيل لم يتغير المشهد. في المباراة الأولى أمام أستراليا لعب 65 دقيقة دون مراوغة ناجحة واحدة، مع ثلاث كرات مفقودة وتسديدتين على المرمى بلا هدف، وخرج منتخبه بالتعادل بفضل هدف لرايان في الدقيقة 95. وفي المباراة الثانية نجح في مراوغة من كل أربع، وسجل من ركلة جزاء. واعترف أنشيلوتي: «ليس في أفضل لحظاته».

وداخل النادي الملكي يحيط به الدعم، وعلى رأسه جوزيه مورينيو الذي يعتبره قطعة أساسية في مشروعه ويريد الاستمرار معه وقتاً طويلاً، بثقة تكاد توصف بالعمياء. وردّ النادي على القلق المحيط بمستواه بمقارنة أرقامه بأرقام لامين يامال: 23 مخالفة ارتُكبت ضده مقابل 8، و91 كرة مفقودة مقابل 130، و16 مراوغة لم يكملها مقابل 20. لكن لامين يامال سجل ثمانية أهداف.

وهناك أصوات غير قليلة ترى أن يان ديوماندي يستحق اللعب في جهته قبله، وما يضايق فينيسيوس أن الصافرات تتركز على شخصه وحده في حين أن الأداء الجماعي كله متعثر، فيما يسانده مورينيو وزملاؤه. وهو يرى نفسه مطالباً برد الاعتبار بعد عامين تحت مستوى التوقعات.

زر الذهاب إلى الأعلى