سبع مباريات فقط مرّت على بداية تجربة ماستانتونو مع فيورنتينا، خمس في الدوري الإيطالي وجولتان في الكأس، وانقسمت إلى مرحلتين فصل بينهما أول إقالة مدرب في الدوري الإيطالي.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، ما زالت الثقة كبيرة في فالديبيباس في كرة قدم اللاعب، والدليل أنه رُفض في كل الأوقات إدراج بند شراء في العملية، فكانت إعارة بسيطة هدفها أن يعود أقوى.
ويدرك ماستانتونو قبل غيره أن مستواه في موسمه الأول مع ريال مدريد جاء بعيداً جداً عن 63.2 مليون يورو دُفعت فيه، إذ سجّل ثلاثة أهداف فقط وصنع هدفاً واحداً في 1484 دقيقة لعبها.
ولم تدم مرحلة المدرب جروسو أكثر من أربع مباريات. فبعد الفوز على بينيفينتو 4-1 في الكأس، وهي الوحيدة التي لم يبدأها أساسياً بدخوله في الدقيقة 58، جاءت خسارة أمام روما بأربعة أهداف نظيفة، وأخرى على أرضه أمام فروزينوني بثلاثية نظيفة، ثم 1-2 أمام تورينو. وظهرت في تلك المباريات نسخة باهتة من اللاعب: 63 و90 و46 دقيقة على الترتيب، واستبدله جروسو في فترة الراحة أمام تورينو والنتيجة 0-0، ومرّت الفترة بلا أهداف ولا تمريرات حاسمة، وشملت أرقامها أحد عشر فقداناً للكرة أمام روما ونسبة فوز بالثنائيات لم تتجاوز 21% أمام فروزينوني.
ثم جاء التحول مع فانولي الذي عاد إلى منصب تولاه الموسم الماضي. وفي أول مباراة له كان ماستانتونو صاحب الفوز خارج الأرض على فينيتسيا 4-2 بثلاثية شخصية، إذ سدد ثماني مرات وفاز بـ12 ثنائية وبلغت دقته في الثلث الأخير 82%.
وبعدها لعب 60 دقيقة أساسياً في الفوز على بيزا بثلاثية نظيفة في الكأس، ثم التسعين دقيقة كاملة في التعادل 1-1 أمام نابولي. وتوضح آس أنه شارك في 74% من دقائق الموسم وكان أساسياً في ست من سبع مباريات.
وأعاده هذا التحسن إلى منتخب الأرجنتين في رابع استدعاء له مع سكالوني، وهو الأول منذ مارس بعد غيابه عن القائمة التي سبقت المونديال وعن البطولة نفسها. وأمام بوليفيا دخل في الدقيقة 56 ليشغل الجهة اليمنى التي كان يلعب فيها نيكو باز.
