أمام أعين جوزيه مورينيو.. كاستيا يحسم ديربي مدريد الصغير وينهي أزمة نتائجه

حسم ريال مدريد كاستيا ديربي العاصمة الصغير أمام أتلتيكو مادريليينو بثلاثية مقابل هدفين على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، في مباراة متقاربة حتى صافرة النهاية، ليحقق الفريق الرصيف فوزه الثاني في الموسم وينهي سلسلة نتائجه السيئة.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، تابع جوزيه مورينيو المباراة بنفسه ومعه كامل جهازه الفني، كما حضرها نجوم سابقون بينهم سيرخيو راموس ودافيد فيا. ودفع خوليان لوبيز دي ليرما بأفضل تشكيلة ممكنة بوجود تياجو بيتارش وسيستيرو العائد بعد رفع العقوبة عنه.

وافتتح أنخيل كارفاخال التسجيل في الدقيقة 9 بعد أن تخلص من ثلاثة لاعبين قبل أن يخدع أسترالاجا. وقبل نهاية الشوط الأول عادل أتلتيكو مادريليينو النتيجة بتسديدة بعيدة من أنتال لمست ماريو ريفاس وغيّرت اتجاهها لتفاجئ سيرخيو ميستري، ثم ارتطمت كرة دافيد جارسيا بالقائم.

وفي الشوط الثاني احتسب الحكم ركلة جزاء لكاستيا بعد تلامس خفيف من كاماتي مع دييجو أجوادو، وطلب فرناندو توريس مراجعتها بنظام FVS دون أن يغيّر الحكم قراره، فسجلها أجوادو في الدقيقة 61. وبعد ثلاث دقائق احتسب ركلة جزاء مقابلة بداعي مخالفة من دييجو أجوادو على ميجيل كوبو، وطلب لوبيز دي ليرما المراجعة بلا جدوى، فتصدى ميستري لتسديدة دافيد جارسيا قبل أن يتابعها كوكي موتا في الشباك.

وفي ذروة الإثارة برز دانييل يانيز، أخطر مهاجمي كاستيا، فاستلم الكرة داخل المنطقة وصنع لنفسه مساحة بتغيير الإيقاع ووضعها عند قاعدة القائم معلناً الهدف الثالث. وفي آخر لقطة، بعد تجاوز عشر دقائق من الوقت بدل الضائع، كاد خورخي كاستيو يدرك التعادل لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة.

ومن جانبها، أكدت صحيفة ماركا المدريدية أن عودة سيستيرو منحت وسط كاستيا صلابة، وأن كاستيا صنع الفارق بوجود تياجو بيتارش في وسطه، وأن محاولة كاستيو الأخيرة جاءت في الدقيقة 101 أمام 2574 مشجعاً في مدرجات دي ستيفانو.

Exit mobile version