مشكلة جوزيه مورينيو في قلب الدفاع لم تعد اختياراً بين مدافعين. أنطونيو روديجر هو المدافع الوحيد المتاح أمام فياريال في العاشر من أكتوبر، فدين هويسن يقضي مباراة إيقاف بعد بطاقته الحمراء في ديربي مدريد، وخرج راؤول أسينسيو للتو من غرفة العمليات، ولا يلحق إبراهيما كوناتي بالموعد.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، يدفع هذا الوضع المدرب إلى تحريك أوراقه، وفي فالديبيباس يظهر أوريلين تشواميني واحداً من أوضح الخيارات. الفرنسي يعرف المركز وسبق أن لعب فيه، ويمنح البنية الجسمانية والخروج بالكرة واللعب الهوائي، ويسمح بأن يتغير باقي الفريق بأقل قدر ممكن.
والطريق الثاني للتحويل يمر بدينزل دومفريس. فالهولندي يمتلك المواصفات البدنية ليدافع في قلب الدفاع في سياقات معينة، ومورينيو أثبت في فترة الإعداد أنه لا يخشى الحلول غير التقليدية. وكان قد أوضح في أغسطس، بعد ودية ألكوركون، أنه اضطر للجمع بين ترينت ودومفريس و«محاولة إيجاد ديناميكية تسمح بهذا اللعب».
وتفتح الأزمة باباً أمام الشباب كذلك، فماريو ريفاس وخوان مارتينيز ودييجو أجوادو في متناول المدرب لإكمال الدفاع. ومورينيو لا يكتشفهم الآن، إذ أصر منذ بداية الموسم على أنهم جزء من تخطيطه، وقال في أغسطس: «الشباب يحتلون هذه المراكز الخالية ويعملون بشكل جيد جداً معنا»، ثم أضاف: «الباب مفتوح».
وبعد أسابيع، أمام بيتيس، كان أكثر صراحة: «مع تطور الموسم، وبالإيقافات والإصابات، ستأتي لهم الفرص بالتأكيد». وماريو ريفاس من أكثر الأسماء ظهوراً على رادار المدرب؛ فمدافع التاسعة عشرة لعب النصف الثاني من فترة الإعداد مع الفريق الأول. وبعد ودية فيورنتينا التي شكّل فيها قلب الدفاع مع خوان مارتينيز، أشاد المدرب بالاثنين: «خوان وماريو طفلان بمستقبل رائع، وما دامت المباراة لم تدخل في البعد البدني كانا بمستوى هائل».
ويبقى طريق أخير، لكن ليس للمباراة الأولى. إيدير ميليتاو يتقدم بخطوات سريعة وتطوره إيجابي جداً، إلا أنه ما زال داخل مرحلة العودة. ولذلك فهو ليس حلاً مضموناً أمام فياريال بقدر ما هو اللاعب القادر على تبديد جزء من المشكلة على المدى القريب إن حافظ على هذا الإيقاع.
