سجّل جود بيلينجهام هدفاً وصنع ثلاثة في فوز منتخب إنجلترا على كرواتيا بسبعة أهداف نظيفة، في الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، ليكون الجلّاد الأول لزميله السابق لوكا مودريتش. وحصل لاعب ريال مدريد على تقييم كامل من أبرز مواقع الإحصاء، ومنها «سوفا سكور» الذي منحه عشرة من عشرة.
وكان توماس توخيل قد أغلق أي جدل حول مركز بيلينجهام منذ وصوله إلى تدريب المنتخب الإنجليزي، مؤكداً أنه كان وما زال صاحب مركز رقم 10. وبحسب صحيفة آس المدريدية، عاد لاعب النادي الملكي إلى نسخته الأفضل، نسخة عام 2024 التي طال انتظارها، لأنه لم يعد يلعب وسطاً داخلياً ولا وسطاً مرتكزاً.
وقال روي كين، المعروف بقسوة أحكامه، عبر شبكة «آي تي في» عن بيلينجهام في مركز رقم 10: «يمكن أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في التاريخ». وأضاف أنه «قائد أساسي لإنجلترا».
وعن المباراة نفسها قال كين: «بيلينجهام كان يشبه رجلاً راشداً يلعب ضد أطفال صغار. الأمر كما حين تربّت على رأس أطفالك. إنه لاعب جيد إلى حد أن كرواتيا لا تُلام بدنياً، لأنهم لا يستطيعون حتى الاقتراب منه».
وفي آخر 11 مباراة دولية لبيلينجهام، بحساب مباريات كأس العالم، سجّل ثمانية أهداف وصنع خمسة. وبحسب شبكة «أوبتا» للإحصاءات، لم يحقق أي لاعب وسط في المنتخب الإنجليزي أربع مساهمات تهديفية في مباراة واحدة منذ لقاء سان مارينو عام 1993.
وأثبت توخيل أن إبعاده عن منطقة تأثيره الأكبر في الموسمين الماضيين كان خطأ، فهو متوغل بالفطرة ويمتلك قدرة نادرة على اقتحام منطقة الخصم من الخط الثاني، وقد أظهر ذلك أمام إسبانيا في ويمبلي (2-3) قبل أن يتأكد الأمر أمام كرواتيا.
والقوة البدنية التي ظهرت في ريكا هي نفسها التي قادته إلى تحطيم رقم أهداف اللاعب الإنجليزي في كأس العالم برصيد سبعة أهداف، متجاوزاً جاري لينيكر، وهي ترسم الطريق أمام جوزيه مورينيو في ريال مدريد. وفي ما مضى من موسم 2026-2027 سجّل بيلينجهام ثلاثة أهداف وصنع هدفين في ثماني مباريات مع الفريق الأبيض.
